فكرى فيصل
الحوار المتمدن-العدد: 8211 - 2025 / 1 / 3 - 14:09
المحور:
الادب والفن
انقضت ثلاثية القاهرة وكان أولها ملحمة "بوابة المتولى" وثانيها "حديث القاهرة" وثالثها وخاتمتها "الموت على أبواب الشتاء".
رواية الموت على أبواب الشتاء حيث فى المستقبل بعد مائة عام تحل كارثة لم يتم ذكرها بوضوح؛ وتتغير معها الحياة على الأرض.
قصة من أدب الديستوبيا dystopia، والخيال العلمى، والواقع، والسياسة، والاجتماع، والنفس، والفلسفة. فى مزيج معقد رائع هو كذلك ولا نمدحه.
يبدأ البطل رحلته من قريته للقاهرة، ويتذكر ماضيه ويخوض مغامرته الخاصة فى قلب الحياة حيث ظهر غامضون فى خُوذات سود لا يُدرى من هم، وسيطروا على كل شىء.
فيما تتقاطع حياته مع أرستقراطى قديم عاش فى النصف الأول للقرن العشرين يبحث عن حبيبته المفقودة، ويجيد الفيزياء النظرية.
ما معنى أن تعيش فى عالم متحطم متهاوى، وأن تكون أنت نفس الشىء إلا أنك تتجلد؟
رواية الموت على أبواب الشتاء؛ حين يعلو صوت "إيديث بياف" من النافذة فقد اقتربت لحظة الكشف والحقيقة.
تنتهى الرواية -ختام ثلاثية القاهرة- بمفاجأة مدهشة وتعد من أول من تناول الذكاء الاصطناعى فى الأدب العربى الحديث.
#فكرى_فيصل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟