محمد هادي لطيف
الحوار المتمدن-العدد: 8211 - 2025 / 1 / 3 - 09:59
المحور:
الادب والفن
في ليلٍ مسكوبٍ كالسُكْر،
أبحث عن الخلاص في كأسٍ خائنٍ،
كلّما رفعتها لأهيم،
قالت لي: “أنتَ في ضياعي”
سُكُوتٌ، ثمَّ آخر الغرق.
أشربُ الحزنَ حتى يفضحني،
حتى أذوب في سُرُرِ الجثث،
أعلِّقُ كأسي على جدران الذاكرة،
فأراه يشبه نفسي، تائهة،
تبحث عن وطنٍ في الخراب.
كلُّ رشفةٍ… وعمرٌ يذوب،
والخلاص؟
في النهاية لا شيء،
إلا السُكْر الذي يسقط من شفتيّ،
ويموت في بحر الكأس.
أنا متعبٌ،
لكنني ألبس ثوبكِ،
أجمع مشبك شعركِ
وأُعيد ترتيب خطايَ
في حانة السُكْر.
#محمد_هادي_لطيف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟