أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - منوعات - من هنا وهناك - 8















المزيد.....

منوعات - من هنا وهناك - 8


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8210 - 2025 / 1 / 2 - 23:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 -  أمين هويدي .. احد ضباط عبد الناصر . تولي أرفع المناصب وأهمها .. وبالطبع كانت له صداقة شخصية وعائلية  مع عبد الناصر وعائلته - بدرجة أو بأخري - ولكنه عندما كتب في مذكراته عن الزعيم . كان نزيها إلى حد كبير .. لم يجعل الصداقة مبررا للدفاع أو لتجميل الصورة .... التأريخ أمانة ..
---
2 - الجدل حول أضرار أو فوائد الأديان ..
عام 2016 .. كنت قد أدركت ان كتابات واحاديث المفكرين والباحثين حول لا عصرية الاديان , وعن تعارضها مع العلم والعصر الحديثين .. لن يصلوا بها لحسم القضية ,, لأنه في مقابل كل خمسة كُتُاب ومفكرين جادين مستقيمي الكلمات والتعابير ,, يوجد خمسون يكتبون عن نفس القضية , كلاما ملتوياَ زئبقيا .. ! وهكذا لا يمكن الاتفاق علي وضع - توصيف - للدين .. : مطلوب ؟ أم غير مطلوب ؟ مرغوب ؟ ام غير مرغوب ؟ له ثمة فوائد ؟ أم لا فائدة من ورائه بل ضرر .. ؟
لذا كان لي طرح , في مقال نشرته عام 2016 :
(  لحسم الخلاف .. بالاحتكام إلى 100 من أنبغ العقول الإنسانية وأذكاها وأكثرها علماً ووعياً ..:
مائة  شخصية ،، يكونوا جميعا من الحاصلين علي جائزة نوبل في العلوم الفيزيائية والاجتماعية ، وفي الآداب . ( دون الحاصلين علي تلك الجائزة في السياسة X .. ) .. يعقد للمائة عالم وأديب , مؤتمر دولي ، بتنظيم ورعاية  هيئة الأمم المتحدة ، لتقييم دور وأهمية وجود الأديان في حياة الإنسان , أو عدم أهميتها ، في الحاضر ، وفي الماضي . وتأثيراتها علي التقدم ، وعلاقاتها بالحرب والسلام العالمي ، ومدى إيجابية أو سلبية الأديان بالنسبة الي السلم الاجتماعي العالمي

عندما يصدر هؤلاء العلماء العظماء - صفوة العقول الانسانية - قرارهم بحقيقة : أن الأديان هي صناعات قديمة جداً في زمن ما قبل العلم الحديث . وغالبية تلك الديانات نقلت - أو سرقت - من أدبيات وخرافات الحضارات القديمة ما نسبته لنفسها و أسمته تشاريع ونسبتها للسماء !
مع توصية لمنع تلك الخزعبلات المسماة أديان .. وحظر ممارسة شعائرها ..
هنا سوف يضطر المنتفعون من الأديان - والسٌكاري المدمنون لها - وهم صاغرون ,, كما اضطر جدودهم من قبل  للانصياع للقانون الدولي بتحريم وتجريم الرق - العبودية - و وقف الاتجار بالبشر , الذي كانت تقره وتنظمه الأديان الفاقدة للانسانية ..

     توصيات هؤلاء - صفوة عظماء عقول البشر - يجب الالتزام بها , وسَنّ تشريع أممي بموجبها ، بمعيّة هيئة الأمم المتحدة . المقال " نحو البحث عن السلام " منشور باللينك التالي :
https://salah48freedom.blogspot.com/2016/09/looking-for-peace.html
وأعيد النشر بعد ذلك بعام ( 2017 )  في موقع الحوار :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=559084
-----
3 -
عن القبور الجماعية التي اكتشفت في سوريا البعث الاسدي , بعد سقوط وهروب بشار الاسد ,  نقول :
مقابر جماعية للآلاف في حزب البعث العراقي بقيادة صدام.. كما في حزب البعث السوري بقيادة الأسد
 يبدو أن المجازر والمقابر الجماعية والسجون هي جزء من برامج وأهداف وعقيدة " حزب البعث العربي الاشتراكي " وضرورة لتحقيق الوحدة والحرية والاشتراكية - البعثية .. !
----

4 -
المعوربون و المصلعمون :
لم يعد يصدمني أن أفاجأ بمثقف وكاتب أو مفكر ظهرت عليه فجأة أعراض الاصابة بفيروس العوربة او الصلعمة ! أو كليهما معاً .. - من أهالي إحدي الشعوب التي نحلم لها - كما يحلمون - بنهوض وتقدم -
فهذه الحالات تحدث من وقت لآخر !!
أو كاتبة .. أو كاتب - أصحاب رأي - وقد تعتبرهم تقدميين وربما تنويريين ,, واذا بها أو به يسعلون ويَكُحّوّن .. سعالاً فيه رائحة هي خليط من منقوع الباذنجان السماوي المُخَمَر - المُسكِر - بأنواعه الثلاثة  : ( صَلعَمة , يَسوَعَة , مُوسَوَة ) .
 ----

5 -
أ  :
البعض اذا أفلس تماما .. أعتلي هضبة من البذاءة غير المعقولة - و جعلها عنوانا ! - فكم كان مثيرا للتقزز . والقرف من شخصه ..!! تأسفت كثيراً للدرك الأسفل الذي انحدر اليه .

ب :
التنويرية الفيسبوكية التي بدأت تتأرجح علي حبال طائفية عقائدية / لكسب أصدقاء .. !
أسفي عليها كبييير
------

6 -
الزوُّل   السوداني / غيور علي العروبة ! التي بسببها , وطنه الأم انشطر جزءين -السودان الجنوبي و السودان الشمالي - بسبب العروبة وملحقاتها  !! .. والجزء الآخر تمزقه حرب أهلية .. لكن قلبه كله - كله - وخوفه كله ( كله ) علي العروبة !

الاخوة السودانيون  إلى سنوات قريبة لم يكن أحدهم يجيد نطق الحروف العربية ولا يميزون بين المذكر والمؤنث في العربية ( يذكرون المؤنث و يؤنثون المذكر ! - كما يتكلم الكوميديان الراحل علي الكسار ..  والسبب بالطبع ان العربية تختلف تماما عن لغتهم القومية الأصلية الافريقية التي لا علاقة لها بالعربية ! , و العروبة التي دفنتها وهي حية ,, تلك هي العروبة  التي يدافع عنها سوداني  نسي وطنه ومحنته التي يعيشها في حرب أهلية وصار كل همه هو :
الوجود العربي   !!!
---

7 -
فَهَّامَة - حتي يوم القيامة ! - :
جميع محاولات توحيد الدول الناطقة بالعربية فشلت فشلا ذريعاً لأن شعوب تلك الدول ليسوا عرباً بل أصحاب حضارات وتواريخ و جغرافيات خالصة خاصة بهم , وفي غفلة من الزمن , احتل البدو العرب ,  بلادهم.. وحبسوهم في خيمة بدو- عرباوية . وقالوا لهم ( بالاكراه وبالسيف المشهر فوق الرقاب ) أنتم " عرب "  !! و بعض تلك الشعوب تم تهديدهم بقطع لسان من يتكلم بغير العربية .. فانصاعوا وهم صاغرون , وتوارثوا عن أجدادهم , و ورَّثوا احفادهم ذاك العار والشنار .. : انهم عرب ..

 ونيابة عن أحفاد العرب الحقيقيين - السعوديين - الآن - تجد تلك الشعوب المعوربة المؤسلمة بالسيوف ... تردد مفاخر فظائع الغزاة العربسلاميين القدماء ! مما يستثير ضدهم , دول الاستعمار الجديد ( الاستعمار بالوكلاء ) - والصهيونية العالمية والمحلية ( لأن شعوب آسيا وأفريقيا وأوروبا , عانوا من فظائع وجرائم الصلاعمة الأوائل وغزواتهم الزائدة الهمجية .. كما كل المستعمرين همجاً ) ...
فيتم استفزاز الاستعمار الجديد والصهيونية .. فيقوموا نسج خِطَط الانتقام والتمزيق .. ضد الدول والشعوب العربسلامية .. العاجزة عن النهوض والتقدم , والفقيرة في معظمها .. !

بينما السعوديون -أحفاد الغزاة العرب الاسلاميين القدماء , يتفاوضون مع رموز الاستعمار الجديد ومع الصهيونية , لدفع تعويضات عن جرائم ارتكبها " صلعم " في حق جدود اليهود .. - بني قريظة وبني النضير .وبني قينقاع :
صحيفة القدس العربي - لصاحبها الفلسطيني عبد الباري عطوان " 9/5/2022   :
 محلل إسرائيلي: النبي محمد "احتل المدينة بعد أن أباد اليهود"

تعليق : كل طرف لا يتذكر سوى جرائم نبي الآخرين فقط . دون جرائم نبيِّه . فكل سفاح يدعوه أهله رسولاً أو  نبياً , هو عند قومه : " كَليمٌ " ,  أو " كريم " / و عليه السلام ..!..... ! .
=============



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوة للمبارزة بالصواريخ - العابرة للقارات !
- تركيا .. مَرّات , و مرة أخري
- ثقافة الكلام المدهون بالعسل والزبد - وما يجري في سوريا
- لم يتعظ بشار ممن سبقوه . فهل يتعظ الآخرون .. أم سيلحقوه !؟
- لقد سلموا مفاتيح الحضارة ( والحضارة التي نقصدها ) - ج2
- الآن اقول : لقد سَلّموا مفاتيح الحضارة
- منوعات - من هنا وهناك
- تكتيك واستراتيجية
- ويبقي للتاريخ تصويت و أحكام
- سياسة وانتخابات - من الغرب للشرق وبالعكس
- الأمريكان في المريخ صوتوا للعِلم وفي الأرض صوتوا لترامب
- ترامباويات - قبيل نهاية انتخابات الرئاسة الأمريكية
- في زمن الحروب والغضب / قليل من الغناء والطرب - الشوطة ع الطا ...
- الأفيون السماوي
- انتخابات أمريكا وتأثيرها علي العالم
- حقيقة صِدَام الحضارات - 1
- الثأر عند الشعوب والدول ج - 1
- عن إيران وتركيا
- الانتخابات الأمريكية .. هل تهم شعوب العربفون ؟
- مؤشرات علي قرب نهاية دُوَل وحضارات


المزيد.....




- يوسف عطال يواجه حكماً فرنسياً بتهمة -التحريض على الكراهية-، ...
- فلفل Chili X يتصدر قائمة أقوى الأطعمة الحارّة عالميًا وفق مق ...
- مسيرة في رام الله تندد بالحرب الإسرائيلية وتدعو لتوحيد الصف ...
- هجوم مصري حاد على دعاة الحرب: -هل تحرير فلسطين فرض عين على م ...
- فولودين يهنئ قناة RT بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيسها
- -رويترز-: إيران تحذر من -عواقب جدية- لبعض الدول في حال دعمت ...
- غزة: حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على القطاع تبلغ 50,695
- اللواء باقري يكشف تفاصيل الرد الإيراني على رسالة ترامب
- الإعلام العبري: لماذا تبني مصر مخازن طوارئ ضخمة؟
- طفولة غزة المسروقة.. الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل من هم؟


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - منوعات - من هنا وهناك - 8