فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8209 - 2025 / 1 / 1 - 14:24
المحور:
الادب والفن
١
نهضْتُ مرْتعبةً
عامٌ خرجَ منَ النّافذةِ
غاضباً...
حزيناً
دخلَ عامٌ منْشقٌّ لَا شقيقٌ
ماذَا يحْدثُ لِلزّمنِ...؟
٢
مفاصلُ الْغرْفةِ ترْتعشُ
منْ هجومٍ لَامُنْتظرٍ
البرْدُ /
عدوٌّ مناورٌ
الْجوعُ /
شريكٌ متَواطئٌ
الصّمْتُ/
قنْبلةٌ موْقوتةٌ
السّريرُ /
فوْقَ رأْسِي
الْخيامُ /
قبّعاتٌ مبلّلةٌ تحيطُ بِي
تغازلُ الْفوانيسَ
لِتُطْفئَ ذُبالاتِ الْحبِّ ...
٣
وأنَا بيْنَ الْيقظةِ والْغفْوةِ
أنْزعُ الْكوابيسَ
منْ دماغِي...
مخيّلتِي امْتلأََتْ ملْحاً
أفْسدَتْ نكْهةَ الطّعامِ
بِخيانةِ اللّقْمةِ...
٤
كانَ الشّعْرُ دماً منْ جثثٍ
فقدَتْ مقابرَهَا
انْخفضَ مسْتوَى الْأرْضِ
فِي صدْرِي...
٥
لَا أسْتطيبُ ملْحاً
يُفتِّتُ الْأجسادَ
ويمْضِي إلَى أعْماقِي
يُشرْدمُ مَا تبقَّى منْ آخرِ
حصّةٍ/
لِلتّمرُّنِ
علَى شرْبِ الْأحْلامِ النّائمةِ
علَى وسادةِ
السّرابِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟