مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8208 - 2024 / 12 / 31 - 18:14
المحور:
الادب والفن
يا ربِّ عاماً بالأماني حافِلا
وبكلِّ ما ينشي عِبادَك رافِلا
كم مرَّتِ الأَعوامُ دُونَ تَفاؤُلٍ
فاجعلْه عاماً للوَرى مُتفائِلا
لكأنما السَّنواتُ نصلُ مَناجلٍ
حتّامَ تَحصدُنا السّنونُ سَنابِلا.؟
عبثتْ بنا السنواتُ دون هوادةٍ
لكأنّها جَساسُ يَرقبُ وائِلا
سطّرْتَ نَلهثُ خلفَ نَقعِ سِنيننا
أوَما نَويتَ بأَنْ تحطَّ فواصِلا..؟
قد قِيلَ عنكَ تُجيبُ دعوَةَ سائَلِ
ويقالُ إِنّك لا تخيِّبُ سائِلا
وشلت جرارُ الصبر فوق ظهورنا
والناسُ تردفُ بالفروضِ نوافلا
فمتى بكن فيكون تَمحي همّنا
لتذيقَنا فرَجاً قريباً عاجِلا..؟
ومتى تفجّرُ من نميرِك أنهُراً
تزهو الحقولُ برِيِّها وجداولا
إنّا سَئِمْنا العُمرَ يَغمُرُهُ الأَذى
ويعيث فيه أفؤسا ومعاولا
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟