أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - عجلة التكتوك وغياب الرقابة الحكومية














المزيد.....

عجلة التكتوك وغياب الرقابة الحكومية


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 8208 - 2024 / 12 / 31 - 17:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من فجائع الدهر ما يحصل حاليا بواسطة عجلة التكتوك, قصة ذلك الشاب صاحب عجلة التكتوك الذي استأجرته امرأة لإيصالها للكراج, فانتبه لبقاء طفلين لها في الدار, فما ان اوصلها للكراج حتى عاد مع صديقه لبيتها, ليدخلوا البيت بالحيلة على الطفلين, ثم يقوموا باغتصاب الطفلين, ولاحقا بعد اكتمال الجريمة تم القبض عليهم, وكان ممكن منع حصولها لو كانت للحكومة والجهات الامنية اجراءات ومحددات تمنع هكذا استهتار, انها قصة من مئات القصص التي تحصل يوميا بواسطة هذه العجلة, وتعج مواقع التواصل الاجتماعي بحكايات مخيفة عن الجرائم التي تحصل يوميا بواسطة عجلة التكتوك, والتجاوزات التي لا تتوقف من قبل سائقي هذه العجلة, خصوصا في المناطق السكنية الشعبية.
حيث يكثر التحرش بالنساء, واغواء الفتيات الصغيرات خصوصا طالبات الابتدائية والمتوسطة, بل و التغرير بالأطفال وجرهم لعالم الشذوذ والجريمة, مع استخدام العجلة من قبل عصابات السرقة لسهولة تحركها, بالإضافة لدخولها ضمن شبكات توزيع المخدرات, وفي الدعارة ايضا, وكذلك تم استغلالها في ايصال المشروبات الروحية, وحتى عمليات تجارة السلاح, كل هذا يحصل والجهات الامنية متساهلة جدا, والحكومة كأنها غير معنية بما يحصل يوميا, نعم العجلة مصدر رزق الكثيرين, لكن تحتاج للضبط وتحديد حركتها, كي لا يستمر استغلالها في الجريمة والتجاوزات داخل المجتمع.

• أهمية تشديد الرقابة
يجب على الحكومة والجهات الامنية المختصة تشديد الرقابة على عجلة التكتوك عبر عديد الإجراءات الامنية, ومنها..
اولا: وضع كاميرات مراقبة ترتبط بمراكز الشرطة تكون منصوبة في ابواب الاسواق والمستشفيات والكراجات اماكن الازدحامات.
ثانيا: وضع قاعدة بيانات متكاملة عن كل مالك عجلة التكتوك, وكل سائق عجلة تكتوك ليست ملكه, حتى بصمات العين وعنوان السكن الحقيقي, وافراد عائلته.
ثالثا: وضع دوريات تراقب وتلاحق عجلات التكتوك فقط مختصة بها, وتقوم بتفتيش مفاجئ عبر مرابطات مفاجئة في الشوارع.
رابعا: تحديد خط سير عجلات التكتوك, فتكون محددة في مناطقها مع منع عبورها لمناطق مجاورة.

• شكوى الناس و"تغليس" الحكومة
الناس تعاني من عجلة التكتوك وما يجري على مجتمعنا من مصائب, خصوصا ان اغلب السائقون مراهقين وشباب لم يكملوا تعليمهم وكانوا نتاج الشارع, فيصبح من مراهق في الشارع, الى سائق تكتوك, فتخيل معي حجم الخطر الذي يمثله هذا الشخص, لذلك تخيل معي ما يجري في الاحياء الشعبية خصوصا مع الكثافة السكانية وانتشار آلاف العجلات التكتوك, هل تصدق ان تسمع صوت اغنية بصوت عال مزعج فقط لان عجلة التكتوك مرت في شارعنا, او التحرش بالناس في ابواب الاسواق من دون رادع, او طريقة سياقتهم الخاطئة التي تسبب ازدحامات وارباك للشارع, خصوصا ان رجال المرور لا يعاقبهم ولا يطالبون بالالتزام بتعليمات المرور.
مع كل هذا التذمر الشعبي من عجلة التكتوك نجد ان الجهات الحكومية المختصة تلتزم السكوت وعدم الاهتمام.


• أمور لابد منها بخصوص عجلة التكتوك
ان تشديد مراقبة عجلة التكتوك في الشارع يمكن أن يتم من خلال عدة استراتيجيات، منها:
1.تفعيل الدوريات المرورية: زيادة عدد الدوريات في الأماكن التي تكثر فيها حركة التكتوك. ذلك يساعد في مراقبة السرعات والسلوكيات المتهورة.
2. اجراء الفحص الدوري: يمكن فرض فحوصات دورية على التكتوك للتأكد من صلاحيتها على الطريق، مثل التأكد من أنظمة الفرامل والإضاءة والتوجيه, والتأكد من حصول السائق على اجازة سوق.
3. تركيب كاميرات مراقبة: نشر كاميرات في التقاطعات والمناطق الحيوية لمراقبة حركة التكتوك وتسجيل المخالفات.
4. توعية السائقين: تنظيم حملات توعوية للسائقين حول أهمية الالتزام بقواعد المرور وسلامة الطريق, والالتزام بالقيم الاخلاقية والدينية.
5. فرض عقوبات صارمة: سن قوانين وعقوبات رادعة للمخالفات المتعلقة بالتكتوك، مثل السرعة الزائدة أو القيادة بدون رخصة.
6. تحديد مسارات خاصة: يمكن توجيه التكتوك لاستخدام مسارات معينة لتقليل الاختلاط مع المركبات الأخرى.
7. اجراء تفتيش مفاجئ للعجلات من نوع التكتوك بشكل يومي.

• اخيرا:
عند تطبيق هذه الأمور المهمة, يمكن بعدها ان نتخلص من شرور الاستخدام السيئ لهذه العجلة, لذلك نطالب الحكومة بسرعة الاستجابة, لحماية المجتمع ومنع استمرار الجريمة.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكاسب تركيا من التغيير في سوريا
- تأثير سوريا الجديدة على إيران وروسيا وباقي المنطقة
- احداث سوريا والدور التركي الخبيث
- سقوط حلب بين هجوم مفاجئ والمؤامرة
- هلع دول الخليج وقضية الأمن القومي
- مذبحة ميدان رابعة ونظام السيسي
- الإمارات تحرق السودان
- ترامب ولعبة الدولار ضد العراق
- فضيحة سفينة كاترين: القصة الكاملة وراء تورط مصر في شحنة الأس ...
- اهمية الاستفادة من خريجي القسم العبري
- القرارات الكارثية لجمال عبد الناصر
- الكتابة الروائية في زمن الطغاة
- الأدوات والعوامل المساهمة في صناعة الطاغية
- إبحار في صنعة الرواية التاريخية
- الكيان الصهيوني وحالة الرعب والهلع
- أموال الخليج تتدفق نحو البرامج الرياضية العراقية
- حديث عن عالم الروايات وأدواتها
- لحظة اختناق على طاولة مشبوهة
- من فعلها ؟
- سقوط الزوراء وتخبطات الاولمبي ومشكلة ملعب ديالى


المزيد.....




- الخارجية الصينية تهاجم رسوم ترامب الجمركية: -السوق قالت كلمت ...
- جرذان -أكبر من القطط- تتجول بثاني أكبر مدينة بريطانية.. إليك ...
- في اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام... دعوات لبذل المزيد م ...
- بعد قرار المحكمة الدستورية.. أنصار الرئيس الكوري المعزول يتح ...
- بعد ربع قرن افتراق المخضرم توماس مولر والعملاق بايرن صيف2025 ...
- الرئيس الإيراني يقيل نائبه بسبب رحلة فاخرة
- 11 عادة يومية قد تظنها -بريئة- لكنها تضر بالجسم
- بحثًا عن السلام
- تخوف عراقي من حرب أمريكية إيرانية
- الرئيس الإيراني يقيل نائبه المكلف بالشؤون البرلمانية جراء سف ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - عجلة التكتوك وغياب الرقابة الحكومية