أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - أي سياسي ضد وحدة الصف والمصلحة العامة بنظري لا يمثل الشعب














المزيد.....

أي سياسي ضد وحدة الصف والمصلحة العامة بنظري لا يمثل الشعب


ديار الهرمزي

الحوار المتمدن-العدد: 8208 - 2024 / 12 / 31 - 00:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه العبارة تختزل موقفًا مبدئيًا تجاه السياسيين الذين يبتعدون عن دورهم الأساسي في خدمة المجتمع والدفاع عن مصلحته.

وحدة الصف
تعني العمل على تعزيز التضامن بين مختلف شرائح المجتمع بغض النظر عن الاختلافات العرقية أو الدينية أو السياسية.

تشمل بناء مجتمع متماسك يعمل الجميع فيه لتحقيق الأهداف المشتركة.

المصلحة العامة
المصلحة العامة هي الأولوية العليا التي تضع رفاهية المواطنين فوق المصالح الفردية أو الحزبية.

تتطلب سياسات عادلة وشاملة تلبي احتياجات جميع أفراد الشعب.

التمثيل الشعبي
السياسي يُفترض أن يكون ممثلًا لإرادة الشعب يُعبّر عن همومهم ويعمل لتحقيق تطلعاتهم.

أي انحراف عن هذا الدور يعني فقدان الشرعية الأخلاقية والسياسية.

أسباب عدم تمثيل السياسي للشعب إذا خالف وحدة الصف والمصلحة العامة

الانقسامات الاجتماعية
السياسي الذي يثير الانقسامات أو يتبنى سياسات تُفرّق بين أفراد المجتمع، يعمق الخلافات ويُضعف الوحدة الوطنية.

مثال:
استخدام الطائفية أو العرقية لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.

تفضيل المصالح الشخصية أو الحزبية
عندما يضع السياسي مصالحه أو مصالح حزبه فوق مصلحة الشعب، فإنه يُخالف الأمانة التي وُضعت بين يديه.

هذا النوع من السياسيين يخلق حالة من عدم الثقة بين الشعب والقيادة.

الإضرار بالمستقبل الوطني
غياب وحدة الصف والمصلحة العامة يؤدي إلى:

ضعف الدولة ومؤسساتها.
تراجع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تصاعد الأزمات الداخلية والخارجية.

دور السياسي الحقيقي

السياسي هو:
خادم للشعب يعمل لتحقيق مصالحه لا مصالحه الخاصة.

جامع للصفوف:
يسعى لتوحيد المجتمع حول رؤية مشتركة.

مدافع عن العدالة:
يضمن أن تُلبى احتياجات الجميع دون تمييز.

أمثلة على السياسيين غير الممثلين للشعب
السياسي الذي يُثير خطاب الكراهية بين فئات المجتمع لتحقيق مكاسب سياسية.

السياسي الذي يُركز على أهداف حزبه دون النظر إلى الأضرار التي تلحق بالدولة.

السياسي الذي يستغل منصبه لتعزيز سلطته الشخصية بدلاً من خدمة الناس.

الحلول للتصدي لمثل هؤلاء السياسيين

وعي الشعب
زيادة الوعي لدى المواطنين حول دور السياسي الحقيقي.

تمكينهم من محاسبة السياسيين ومطالبتهم بالشفافية.

تعزيز المساءلة
وضع قوانين صارمة تُحاسب السياسيين الذين يُخلّون بمسؤولياتهم.

دعم مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل على كشف التجاوزات السياسية.

الإعلام الحر
الإعلام هو أداة قوية لتسليط الضوء على الممارسات السلبية للسياسيين.

يجب أن يكون الإعلام موضوعيًا ومستقلًا.

تفعيل الديمقراطية
ضمان وجود نظام انتخابي عادل يمنح الشعب القدرة على اختيار من يمثلهم.

تشجيع مشاركة المواطنين في الحياة السياسية.

الآثار الإيجابية للالتزام بوحدة الصف والمصلحة العامة
بناء دولة قوية ومتماسكة قادرة على مواجهة التحديات.
تحقيق التنمية الشاملة التي يستفيد منها الجميع.
تعزيز الثقة بين الشعب والقيادة السياسية.

السياسي الذي يبتعد عن وحدة الصف والمصلحة العامة يُفقد شرعيته كممثل للشعب.

دوره الأساسي هو توحيد المجتمع والعمل من أجل رفاهية الجميع. أي انحراف عن هذا الدور هو خيانة للأمانة ويتطلب محاسبة جادة من الشعب والمؤسسات المعنية.



#ديار_الهرمزي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنتجاوز الثقافات السلبية
- بعض المثقفين والسياسيين الذين يدّعون العلمانية يطعنون في ثقا ...
- تراجع الثقافة في مجتمعاتنا
- نقص في الوعي
- حرب الوجود
- اعتقد كلمة انو السومرية ماخوذة من حضارة آناو
- الأعداء قادرون على التلاعب بمقدراتنا وثقافاتنا
- الاستعمار الثقافي أخطر من الاستعمار العسكري
- قرأءة الكتب هي أحياء روح العلم والمعرفة والتطور
- لا أبكي على هذه الدنيا لأنها فانية
- خدمة المصلحة العامة هي أسمى رسالة للمثقف الحقيقي
- العلاقة بين الغموض والوعي
- الشعب الذي لا يقرأ يثير الشبهات
- احذروا من العمل الفردي انه عمل الفاسدين
- العلاقة بين شعائر الإسلام والقيم الإنسانية
- إيران قبل مجيء الفرس والهندوأوروبيين
- مشروع القومي العربي الى أين؟
- بناء العقول المهدمة بعد مئة عام
- الفكر المعرفي والدماغ المعرفي
- سكان الأناضول الأصليين قبل البيزنطيين


المزيد.....




- الخارجية الصينية تهاجم رسوم ترامب الجمركية: -السوق قالت كلمت ...
- جرذان -أكبر من القطط- تتجول بثاني أكبر مدينة بريطانية.. إليك ...
- في اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام... دعوات لبذل المزيد م ...
- بعد قرار المحكمة الدستورية.. أنصار الرئيس الكوري المعزول يتح ...
- بعد ربع قرن افتراق المخضرم توماس مولر والعملاق بايرن صيف2025 ...
- الرئيس الإيراني يقيل نائبه بسبب رحلة فاخرة
- 11 عادة يومية قد تظنها -بريئة- لكنها تضر بالجسم
- بحثًا عن السلام
- تخوف عراقي من حرب أمريكية إيرانية
- الرئيس الإيراني يقيل نائبه المكلف بالشؤون البرلمانية جراء سف ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ديار الهرمزي - أي سياسي ضد وحدة الصف والمصلحة العامة بنظري لا يمثل الشعب