أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - نودع عام تجلت فيه همجية الغرب.. وخنوع الحكام العرب














المزيد.....

نودع عام تجلت فيه همجية الغرب.. وخنوع الحكام العرب


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8207 - 2024 / 12 / 30 - 23:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العام 2024 كان حافلا بالبطولات, امتزجت فيه دماء شرفاء الامة من مختلف مذاهبهم واعراقهم من اجل تحرير الاراضي المغتصبة, ورد هيبة الامة التي فقدت خلال العقود الماضية , تقدم القادة الصفوف فكانوا في طليعة الشهداء, بينما وقف الزعماء العرب والمسلمين يراقبون وعن كثب مجريات الامور,هجمة كونية شرسة على قطاع صغير المساحة لكنه كبير بأبنائه, سقط كبار السن والاطفال بآلة الحرب الاستعمارية, الذين اشبعونا تشدقا بحقوق الانسان وحرية الراي والتعبير وتقرير المصير, واخلاقيات الحرب بعدم التعرض للمدنيين, وكذلك عدم التعرض لاماكن العبادة والمؤسسات المدنية والخدمية.
حرب غزة ولبنان كشفت لنا زيف تلك الشعارات وان الغرب بمجمله لا تعنيه الانسانية وهمومها بقدر ما تعنيه مصالحه وانه في سبيل ذلك مستعد ان يفعل أي شيء,انهم النازيون الجدد, العالم مع تعاطف مع اليهود لانهم تعرضوا للمحرقة ,لكنهم يقفون اليوم مع الصهاينة لإبادة سكان غزة المحاصرون منذ عقود,الغرب يعاقبونهم لانهم لم يموتوا جوعا فاجهزوا عليهم بشتى انواع الاسلحة عبر اقوام لا يمتون الى الانسانية بصلة.
المسؤولون العرب يناوون بأنفسهم عما تقوم به المقاومة واعتبارها اعمالا غير مسؤولة, بل يوجهون اصابع الاتهام الى حماس وحزب الله والحوثيون بافتعال الحرب, ويعتبرونهم المتسببون الرئيسيون في قتل بني جلدتهم, انهم وببساطة يدافعون عن الصهاينة, ربما لان بعض المسؤولين العرب تعود انسابهم الى بني قينقاع وبني قريضة وبني النضير وهنا يصدق المثل القائل (العرق جساس).
الغرب ومن والاهم من الاعراب كانوا يصنفون الجولاني وشيعته بانهم ارهابيون,وانطلاقا من (الغاية تبرر الوسيلة) تحالفوا مع الجولاني في العلن(الذي لا نشك ولو للحظة بانهم من صنعوه) لإسقاط النظام في سوريا ,ثم يسارعون الى دمشق لتقديم التهنئة له وبانهم على اتم الاستعداد لإعادة اعمار سوريا بينما ساهم الحكام العرب في محاصرة سوريا ودفع الاموال الطائلة لتدريب المرتزقة وادخالهم عبر تركيا لزعزعة النظام في سوريا واسقاطه.
المستفيد الوحيد من سقوط غزة وسوريا وانهاك حزب الله بعد الصهاينة هو اردوغان الذي يسيطر على معظم الشمال السوري منذ سنين,اما الان وقد نصّب احد غلمانه حاكما على سوريا فانه ولا شك سيسعى الى ضم بعض اجزاء شمال سوريا الى بلده واعتبارها انها كانت تاريخيا تتبع تركيا بالإضافة الى محاولاته بضم شمال العراق اليه باعتبارها ايضا اراض تركية, اما الاكراد في سوريا, فانهم اما مقاتلة الاتراك وهم في وضع غير متكافئ مع تركيا او الخنوع لاردوغان, خاصة وان ترامب ليس في وارد ان يعادي اردوغان كما في ولايته الاولى.
تبقى ايران التي نعدها الخاسر الاكبر في هذه الحرب اذا استبعدنا العرب (لانهم ساحة حرب وليسوا موحدين), فالتصريحات المتكررة من المسؤولين الايرانيين بانهم لا يريدون الحرب, أدت بالنتيجة الى قناعة راسخة عند العدو بأنه يستطيع ان يفعل ما يشاء دون رادع وهذا بالضبط ما حدث فعلاً, لقد ضاعت كل امالها في ان تكون دولة إقليمية, بسبب قصر نظرها وتخليها عن سوريا مهما تكن مبررات التخلي, فالجيش العربي السوري قاتل على مدى 7 اعوام متصلة فصائل من تدعي المعارضة وقوامها ما يقارب المائتي الف مقاتل من مختلف انحاء العالم بما فيهم دول شمال افريقيا. لقد انتصر اردوغان الذي يسعى الى احياء امبراطورية بني عثمان على حساب العرب, وانهزم من يطلقون على انفسهم المعتدلون العرب, مصر واخواتها.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابٌ ومثقفون وساسة ...انعزاليون
- في ذكرى الاستقلال....اننا يا ليبيا لن نخذلك
- يلومون الاسد أن ترك عرينه!
- ترا خبر يا سي الكبير*
- ماذا بعد سقوط سوريا؟
- على قدسنا كل الهمج ادّاعت
- واخيرا سقطت دمشق مضرجة بالدماء من اجل امتها
- طوفان الاقصى ...يغرق كل السفن
- اردوغان ونتنياهو ...زعزعة الاستقرار في سوريا
- ظهرت على اجسادنا اثار المحن
- هدنة لبنان...ليست نهاية المعركة
- ماذا بعد قرار تجريم قادة الصهاينة؟
- اليمن .....ان اشتدت المحن
- تبقى النجوم وتسقط الاقمارُ
- قمة الرياض...يستعرضون خيباتهم
- قمة الرياض المزدوجة...ما الذي سينبثق عنها؟
- من اجل فلسطين... المقاومة تتجدد
- عام على طوفان الاقصى....بين الابادة والخذلان
- ليبيا....ماذا بعد رحيل الكبير؟
- ارزة لبنان.... تعانق زيتون فلسطين


المزيد.....




- الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة الطائرات الأمريكية -هاري ت ...
- إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفا من توثيقهما تجاوزا ...
- أوباما يحث الأمريكيين على التصدي لسياسات ترامب والدفاع عن ال ...
- كير ستارمر: العالم كما عرفناه انتهى
- احتجاجات في محيط السفارة الأمريكية بتونس
- عاجل | مراسل الجزيرة: 4 شهداء و20 جريحا في قصف إسرائيلي على ...
- آلاف السودانيين يفرون إلى جنوب أم درمان خوفا من قوات الدعم ا ...
- عاجل | الحوثيون: قوتنا البحرية استهدفت سفينة إمداد تابعة لحا ...
- -ارفعوا أيديكم-.. شعار احتجاجات حول العالم ضد ترامب وماسك
- أفغانستان تشهد ازدهارا سياحيا


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - نودع عام تجلت فيه همجية الغرب.. وخنوع الحكام العرب