أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - قَلْبٌ مَفْقُودٌ...














المزيد.....

قَلْبٌ مَفْقُودٌ...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 8207 - 2024 / 12 / 30 - 11:12
المحور: الادب والفن
    


واقفةٌ أمامَ الْبوّابةِ تحْملُ صورةً،
أمامَهَا رجلٌ يتأمّلُهَا
سألتْهُ :
_هلْ صادفْتَ أحداً يشْبهُ هذَا...؟
وأشارَتْ إلَى الصّورةِ
نظرَ كلٌّ منْهُمَا إلَى نفْسِهِ وإلَى الآخرِ
نفرَتْ دمْعتانِ منْ عيْنيْهِمَا
عادَ أدْراجَهُ إلَى داخلِ الْمقْبرةِ
وعادَتْ إلَى الصّورةِ تقبّلُهَا
وتبْكِي...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ...
- هُدْنَةٌ فِي الْفَرَاغِ...
- مَوْسِمُ الْهِجْرَةِ إِلَى السَّمَاءِ...
- هَدِيَّةٌ مَسْمُومَةٌ. قانون الأسرة المغربي أيُّ تغْييرٍ...؟
- قَلَقُ الْإِنْتِحَارِ...
- قراءة فاطمة شاوتي في روايتي المغربية لطيفة حليم -نهاران -و - ...
- سِرُّ الْهَزِيمَةِ...
- حِينَ يَقْتَرِفُ النَّصُّ خِيَانَةَ الْمَعْنَى...
- غُبَارُ التَّوَابِيتِ...
- عَاصِفَةُ الْقِيَّامَةِ...
- مُعَلِّمٌ دُونَ طَرِيقَةٍ...
- الشِّعْرُ رَهْبَةُ الذَّاتِ...
- إِنْتِظَارَاتُ امْرَأَةٍ...
- فِي رَحِمِ الرَّمَادِ طِفْلُ الْقَمَرِ...
- قراءة تفاعلية بين فاطمة شاوتي والأستاذ ميلود فيروشة من خلال ...
- قراءة الأستاذ حسن بوسلام في نص الشاعرة فاطمة شاوتي - تَرَاتِ ...
- قراءة تفاعلية بين الأستاذ حسن بوسلام والشاعرة فاطمة شاوتي من ...
- شهادة الأستاذ حسن بوسلام في موقف الأستاذة فاطمة شاوتي من الف ...
- جَنَازَةُ الْكَلَامِ...
- كَسْرٌ فِي فِنْجَانٍ...


المزيد.....




- نازلي مدكور تتحدث في معرض أربيل الدولي للكتاب عن الحركة التش ...
- مقتل المسعفين في غزة.. مشاهد تناقض الرواية الإسرائيلية
- مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية ...
- -القيامة قامت بغزة-.. فنانون عرب يتضامنون مع القطاع وسط تصعي ...
- لقطات فيديو تظهر تناقضاً مع الرواية الإسرائيلية لمقتل المسعف ...
- سوريا.. تحطيم ضريح الشاعر -رهين المحبسين- في مسقط رأسه
- نيويورك تايمز تنشر مقطعاً مصوراً لمركبات إسعاف تعرضت لإطلاق ...
- وفاة الفنان المالي أمادو باغايوكو عن عمر ناهز 70 عاما بعد صر ...
- -نيويورك تايمز- تنشر فيديو لمقتل عمال الإغاثة في غزة مارس ال ...
- سفير ايران لدى موسكو: الثقافة والفن عنصران لاستقرار العلاقات ...


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - قَلْبٌ مَفْقُودٌ...