فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 8190 - 2024 / 12 / 13 - 08:00
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
اهل سوريا ادرى بشعابها نحن لم نعش في سوريا.... نتمنى للشعب السوري الشقيق الامن والامان.... ولكنهم للاسف لم يحذروا من الوحش الذي يجاورهم.... كل الثورات تاني بالخراب المستعجل مثلا العراق... وليبيا... والسودان... وافغانستان... وهاهو العدو يحتل جبل الجولان وجبل الشيخ،... ويدمر القوات البرية، والبحرية،... والجوية،... والمعامل،... والمؤسسات،... والمناطق الحيوية،... والمطار. والله اعلم بما ستاتي به الايام... وهم يستعملون الشماريخ والطبل والزكرة! والزغاريد!... وهناك حضر تجول... ربي يستر اشقاءنا من مغبة كل سوء. صحيح،... ليس بالحتمية ان تكون الثورة انقلابية سياسية... بل يمكن ان تكون صناعية،... علمية،... اختراعية،... طبية،... فلاحية،... ادبية،... ثقافية،... عسكرية... اما عن الثورات الانقلابية السياسية تاتي بالانتخابات هذا ما يقوله العقل السليم والحكمة والمنطق... لو ان اشقاءنا حكموا العقل واستعملوا المطق لتريثوا حتى تخبو نار الحرب في المنطقة وذلك حتى لا يستغل العدو الظرف فيقتحم الحدود بعد ان تركت حدودها ابوابها مفتوحة على مصاريعها ويحتل بكل يسر وكانه يقوم برحلة استجمام وما من رقيب ولا حسيب!... ويستغل الفرصة اكثر فدمر القواعد الحربية البرية والبحرية والجوية وعدتها... ويقتل العلماء... وتصبح سوريا دولة منزوعة السلاح بعد تدميره... دولة لا اجهزة دفاعية لها!... المنطق يقول ليس الان،... الظرف غير مناسب بالمرة لان العدو الصهيوني نشر صور امبراطوريته التي يسعى كالمسعور لتنفيذها... وقردغان هو الاخر يود استعادة الامبراطورية العثمانية على جماجم العرب والمسلمين!... كليهما يتربصان بها... اذا سوريا بين كلاليب الفناء... سامحوني في هذه الثورة بل الانقلاب غابت الحكمة وحضر الغباء مع الحمق متعانقان مع الغدر... والخيانة والعمالة... اتمنى ان لايكون مصير سوريا مثل مصير العراق والسودان،... وافغانستان... اتمنى ان لا تثور فتنة داخلية بين النحل والملل والطواءف... ان لا تشتعل فتنة كفتنة الخوارج في عهد علي ابن ابي طالب... الاديبة الكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟