أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - ماذا بعد سقوط سوريا؟














المزيد.....

ماذا بعد سقوط سوريا؟


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 8188 - 2024 / 12 / 11 - 10:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سقوط دمشق جاء ثمرة لمؤامرات عدة حيكت خلال الخمسة عقود الماضية ,يكتب للرئيس بشار انه رفض التطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني والخضوع للولايات المتحده الأمريكية من اجل تنفيذ شروطها…وكذلك لم يرضخ لإملاءات اردوغان الاخيرة بشان اشراك ما يسمى بالمعارضة السورية في الحكم, لأنها ليست معارضة بل قوم همج دمية بأياد الغرب ..نعم ترك السلطة ونعيمها على ان يقتسم السلطة مع التكفيريين ..اما ان تكون او لا تكون لا وجود لأنصاف الحلول ..ربما خدعه الروس والايرانيين الذين وقفوا معه وكانوا السبب في استمرار حكمه لخمس سنوات تقريبا بمعنى ان مساندتهم له اخّر سقوطه.. ولكن ذاك الاسناد لم يكن من فراغ بل لمصالح اقليمية لكلا الدولتين, يبقى حزب الله الخاسر الوحيد من سقوط النظام لأنه اصبح محاصرا من جميع الجهات .قد يكون القاء سلاحه مخرجا له ولكن هل تنتهي الامور عند هذا الحد في سوريا ولبنان؟ .
هناك مخططات لتقسيم المنطقة الى كانتونات أي امارات قزمية عرقية ومذهبية على غرار الامارات التي انشئت بسوريا والعراق عقب ضعف الدولة العباسية, لأجل ان ينعم الصهاينة بالأمن والسلام الذي يفتقدونه منذ انشاء كيانهم المغتصب لفلسطين,الحكام العرب رضخوا لشروط الصهاينة بالعيش بينهم(مؤتمر بيروت/ الارض مقابل السلام) بل والتطبيع معه على اوسع نطاق, ولم يحركوا ساكنا لما يجري في غزة من ابادة جماعية لأناس مدنيين, وتدمير دور العبادة ومقار المؤسسات الخدمية والاستشفائية منها على وجه الخصوص, الضفة تقضم ارضها وغزة يتم جرفها, سوريا اليوم تتم استباحتها من قبل الكيان الصهيوني, فقواته على مشارف دمشق, ربما يسعى الى ضم كامل ارض الجولان والجزء الجنوبي الغربي من سوريا الى كيانه, ولا يزال هناك من الاعراب من يتحدثون عن القانون الدولي وعدم استباحة اراضي الغير بالقوةّ!....ا ليس استباحة الضفة والقطاع بالقوة يعتبر جريمة وفقا لقرا ر التقسيم؟
الاتراك يتحدثون وبوقاحة عن عودة الشمال السوري الى الام تركيا بعد ان نهبوا خيراته وسرقوا مصانعه ونقلوها الى تركيا وضخوا الى الشمال السوري التكفيريين من مختلف اصقاع الارض وامدوهم بمختلف انوع الاسلحة ليدمروا سوريا التي عملت بكل جهدها على الاستقلال عن الاحتلال العثماني من منطلق قومي عروبي ,اما الاكراد فانهم وبلا شك سيخسرون ما كانوا يتمتعون به في ظل نظام علماني ينبذ الاثنية والمذهبية واتخذ من العروبة منهاجا له.
لا نستغرب تصريحات الرؤساء العرب حول الرئيس الأسد وعدم تصالحه مع شعبه واشراك (المعارضة )في الحكم, لانهم يحكمون بلدانهم بالحديد والنار, ولا وجود لمجالس نيابية منتخبة بل مجالس شورى واعيان معينون من قبل الحكام مجرد ديكورات لإلهاء شعوبهم وتنفيذا لأوامر اسيادهم الغرب ,لعل ترامب افصح رئيس غربي عندما يسمي الاشياء بمسمياتها, عندما يقول عليكم ان تشتري منا الاسلحة لتقليل البطالة لدينا وعليكم ان تدفعوا لنا المليارات لتظلوا في الحكم ولولانا لما تستطيعون البقاء في الحكم لأكثر من اسبوع.بل نستغرب من كتاب ومثقفين كنا نعدهم عروبيون حتى النخاع عندما يقولون انهم ليسوا مع النظام بالمطلق! هل اعلنتم له ذلك صراحة ام انكم كنتم تقتاتون على ما يمنحه لكم؟.
سيكتب التاريخ ان سقوط دمشق في ايدي التكفيريين والصهاينة وصمة عار على جباه كل العرب حكاما ومحكومين, لانهم لم يقفوا متفرجين فحسب, بل ساهموا في اسقاطه عبر تضييق الخناق عليه وامداد ما يسمى بالمعارضة بمختلف انواع الاسلحة والعتاد وجلب المرتزقة .
المؤكد ان الامور لن تنتهي عند هذا الحد(ان لم يتم جمع العرب على كلمة واحدة) بل سيطال الدول التي لم يشملها "الربيع العربي" بعد, لأنها كانت تدفع الاموال عوضا عن الغرب, وتتحقق الخريطة التي استعرضها نتنياهو منذ اشهر على وسائل الاعلام المختلفة وشاهدها قادة دولنا, أي ان حلم الصهاينة سيتحقق لشمل كل الاراضي العربية بغرب اسيا اضافة الى مصر والسودان



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على قدسنا كل الهمج ادّاعت
- واخيرا سقطت دمشق مضرجة بالدماء من اجل امتها
- طوفان الاقصى ...يغرق كل السفن
- اردوغان ونتنياهو ...زعزعة الاستقرار في سوريا
- ظهرت على اجسادنا اثار المحن
- هدنة لبنان...ليست نهاية المعركة
- ماذا بعد قرار تجريم قادة الصهاينة؟
- اليمن .....ان اشتدت المحن
- تبقى النجوم وتسقط الاقمارُ
- قمة الرياض...يستعرضون خيباتهم
- قمة الرياض المزدوجة...ما الذي سينبثق عنها؟
- من اجل فلسطين... المقاومة تتجدد
- عام على طوفان الاقصى....بين الابادة والخذلان
- ليبيا....ماذا بعد رحيل الكبير؟
- ارزة لبنان.... تعانق زيتون فلسطين
- ليبيا .....يوم الشهيد 16 سبتمبر
- ترا خبر ياسي دانيل
- الصديق الكبير وهاجس التغيير
- السيسي.. في ضيافة الباب العالي!؟
- غزة ....وتستمر الابادة


المزيد.....




- كيف تؤثر الرسوم الجمركية على صناعة السيارات الأمريكية؟ نائب ...
- أوروبا تتأهب لرسوم ترامب الجمركية على صادراتها إلى الولايات ...
- -انتهاك للمعايير الديمقراطية-، -أنا مارين-..أبرز ردود الفعل ...
- جدل وخلاف في العالم الإسلامي حول أول أيام عيد الفطر
- جدل في الجزائر حول برامج الكاميرا الخفية.. حقيقة أم تمثيل؟! ...
- مسلسل-رحمة- المغربي يثير زوبعة من الانتقادات بسبب المشاهد ال ...
- كيكة أحمد الزامل وجمانة التي غزت مواقع التواصل.. ماذا قالا ل ...
- بنعبد الله يعزي الدكتور الطيب الشكيلي في وفاة زوجته
- إدانة لوبان ..-إعلان حرب- وصدمة لليمين الشعبوي الأوروبي
- رئيس مؤسسة الشهداء يستقبل وفد البيت الروسي في العراق لبحث آف ...


المزيد.....

- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - ماذا بعد سقوط سوريا؟