أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - سوريا و القطيع و الهبل














المزيد.....

سوريا و القطيع و الهبل


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 8187 - 2024 / 12 / 10 - 08:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أدري إن كان مفاجئًا أم متوقعًا تحول عدد غير محدد من السوريين إلى قطيع تحركه حالة غير مفهومة أو مشاعر غير متوازنة تغيب العقل و المنطق ، أن يتحدث شخص عن الجولاني و الحرية أو الديمقراطية في جملة واحدة هذا ظلم للاثنين و خاصة للسيد الجولاني ، بقي هؤلاء الأفندية يتغزلون بديموقراطية الرجل و وطنيته الذي يمكن وصفه بكل شيء إلا بأنه ديمقراطي و العياذ بالله ، و سيغيرون رأيهم في الغد فقط و يبدأون بلومه و حتى بشتمه … ما كان أجمل أن تتابع كل واحد من هؤلاء وراء لابتوبه و هو يطلب و يشترط ، ذلك بأن يتحرك عسكر الجولاني لحماية مكان ما و ذلك لتغيير اسم الجمهورية و ذلك لاختيار نشيد وطني جديد و ذاك يطلب سوريا "الجديدة" بالمكسرات و آخر بالسكر و رابع بالعجوة و كأن أردوغان و ربيبه الجولاني كرسونات بمطعم مجاني لهؤلاء و كأن بايدن و أبو يائير أو ترامب تفرق معهم إن عاش كذا مليون سوري أو أكلوا أو ماتوا ما داموا مربوطين جيدًا بعيدًا عن أن يسببوا أي إزعاج للسادة ، و وصلت قمة الهبل عندما بدأ البعض مزحة غريبة عن أقبية سرية تحت سجن صيدنايا لم يجدها أحد و بقي هؤلاء يعيدون نشر نفس الهبل مرارًا و تكرارًا دون أن ينتبه أحدهم للنكتة حتى وصلت القصة لأتفه من المسخرة و صار هؤلاء فرجة بهذا المستوى غير المسبوق من الهبل لدرجة أن من يسمون بالخوذ البيضاء جاؤوا من آخر الدنيا ليبحثوا دون نتيجة عن تلك الأقبية … و يتساءل مثقف خطير عمن نريد أن يكون التالي بعد الأسد ، إيران أم العراق ، و الله بايدن ينتظركم يا سادة هو و نتنياهو قرروا و خبروه … و وسط ذلك الضجيج الذي أعمانا عن رؤية السرقة و التعفيش و التشبيح على الناس كما لو أن الأسد هو الذي انتصر ، عاد ناشطونا إلى عادتهم القديمة على أخذ بوزات أمام الكاميرات و هم بكامل هندامهم و أناقتهم بينما كان مقاتلو الجولاني و أبو عمشة بهندامهم الميداني يعيدون كتابة تاريخ سوريا على كيف سيدهم … و كالعادة سيبدأ هؤلاء بالبكاء في الغد على ثورتهم المغدورة و على انتصارهم المسروق دون أن يتساءل أحدهم على الأقل عن السبب الذي جعل جيش النظام يمتنع عن القتال و هو الذي قاتل بشراسة في ظروف أشد سوءًا و لم تتمكن فصائل المعارضة "المنتصرة" اليوم من الاستيلاء يومها على كامل مدينة حلب رغم محاصرتها مرةً تلو أخرى لأن هذا كفيل بتحطيم كل الهذيان الذي قالوه على مدى أيام و سنوات حتى عن الحرية و الشعب العظيم و الثورة التاريخية التي انتصرت برأيهم اليوم … إننا أمام قطيع مصاب بهبل لا يبدو أن شفاءه ممكن و هم بهبلهم نقطة ضعف في وعي السوريين والذين مازالوا كما كان أجدادهم يعتمدون على مهاراتهم في البقاء و النجاة تحت سيف الجلاد و سوطه بمداهنته و مديحه و الانصراف إلى شؤونهم تمامًا كما فعل أجدادهم مع معاوية و الحجاج و قراقوش و الأسد



#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما يحدث اليوم في سوريا
- البشرية كقمة التطور الطبيعي المأساوية
- ترامب كعنوان لأزمة العالم
- عن إعلان عواصم الشرق ، أي شرق جديد
- نعي حركة التحرر الوطني العربية
- عن قلة شعور السوريين بالذنب
- أن الحياة لا تتوافق مع الضعف و أن قانون البقاء للأفضل ما زال ...
- فلا نامت أعين الجبناء
- علاقة السيد - التابع مع الغرب
- إعدام الطاغية لمارات 1793
- هل المقاومة ممكنة
- هل تجوز الشماتة أو الترحم على المعارضة السورية
- عن الشماتة بحزب الله
- تحية إلى المعارضة السورية
- و سن الإسلاميون السوريون سنةً حسنة
- و ماذا بعد
- عن النبي محمد
- إذا لم تكن تكترث لدماء البشر الآخرين
- عن الدولة العربية الإسلامية
- عن أداء المعارضات العربية


المزيد.....




- أكثر من 2000 قتيل في زلزال بورما وسط تضاؤل الآمال في العثور ...
- -الحرس الثوري- الإيراني يرد على تهديد ترامب بعمل عسكري ضد طه ...
- ريابكوف: الإنفاق الدفاعي الأمريكي -خيالي- وواشنطن تحاول انتز ...
- الدفاع الروسية: حملة التجنيد في الربيع لا علاقة لها بالعمليا ...
- بلومبرغ: ميلوني تخطط لزيارة واشنطن للاتفاق على الإعفاء من ال ...
- السلطات السعودية تكشف عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين خلال ...
- أوربان يتعهد بمقاومة محاولات بروكسل لمعاقبة هنغاريا
- قلق في رئاسة الوزراء الفرنسية إزاء الحكم الصادر ضد لوبان
- موسكو: نعمل مع واشنطن لترميم العلاقات
- ترامب: على زيلينسكي توقيع اتفاق المعادن


المزيد.....

- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - سوريا و القطيع و الهبل