أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - جيش مقتدى وتياره الى اين ... ؟














المزيد.....

جيش مقتدى وتياره الى اين ... ؟


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 1785 - 2007 / 1 / 4 - 12:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جيش مقتدى بالتحديد ’ حيث لا يمكن’ ومن الأساءة الأدبية والأخلاقية ان يحشر الأسم الكريم للأمام المهدي ( ع ) في عبث صبياني يلحق الآذى في الآخرين ... فأتباع المهدي ان وجدوا ’ ينبغي ان يكونوا من المصلحين علماء من رواد الفكر والمعرفة والعدل والحق ’ يرفضون الظلم والشذوذ الأجتماعي بالكلمة والموعضة والحجــــة والتنوير ’ ويدعون الى التسامح والمحبة والألفـة ’ يملكون ضمائراً نقيـة وقلوب طاهرة ’ لا ان يكونوا تجمعاً مــن المعتوهين وحثالات المجتمع او من بقايا بعثيي الطائفة وفدائيي صدام ومحترفي الجريمة والمتهمين من منتسبــي الأجهزة المخابراتية والأستخباراتية وكتبة التقارير ومن الجهلة الواهمين المنحرفين وفقراء الطائفة الذين دفعهم عسر الحال للأرتزاق وامتهان الرذيلة ’ مضافاً الى ذلك جمعاً اخراً من سقط المغفلين والمكبسلين والمأزومين.
جيش مقـتدى يعني كذلك ’ العبث المدمر لأيران وسوريا في الشارع العراقي ’ فهو مجهزاً بأصحاب الخبر المخيفة من مخابرات وعناصر حرس الثورة الأسلامية ’ ومخترقاً بالمفخخين ومصنعي المتفجرات والأحزمة الناسفة والبهائم الأنتحارية المؤجرة للمخابرات السورية’ وممولاً من ثروات العراق المسروقة وعمليات ابتزاز الناس بعد خطف بناتهم وابنائهم واعزائهم ’ وهو الشقيق في لعب الأدوار مع عصابات البعث والتكفيريين من عصابات الضاري .
من هو مقتدى الصدر .. وما يعني تياره ... ؟
اين كان ... متى تكون .. وكيف .. من يموله بالمال ويجهزه بالسلاح وكوادر متقنـة الأجرام ... ؟
اسئلة اجاب عليها العراقيون ولخصوها كون جيش مقتدى ما هو الا خنجر دول الجوار في خاصرة الأمن والأستقرار العراقي .. والواجهة الأسواء لصراع الأضداد والمصالح الخارجية ... وهو الهدنة المشبوهة بين اطراف عدو عدوي صديقي للمصالح والأهداف الأيرانية السورية والأمتداد العروبي التكفيري في الجسد العراقي وصراعاتها الدامية مع الأحتلال الأمريكي لأتقاء شره والذي يدفع ثمنها العراق نزيفاً على اصعدة الأمن والأستقرار وحاضر ومستقبل العراقيين .
جيش مقتدى وتياره : هو الرصيد والأحتياط الجاهز لتعويض خسارة الأرهابيين والتكفيريين داخل المثلث .. انه وفي جميع الحالات كياناً مخيفاً مدمراً يهدد الدولة العراقية بالأبتلاع ’ ويجب ودون انتظار التعامل معه بجدية وحذر بغية انهائه واخضاع من ارتكب الجرائم من قياداته وعناصره للمسائلة القانونية مثلـه مثل جميع المليشيات المسيئة .
ان الهتافات الشاذة والتصرفات الرقيعة لبعض المتدينين من ما يسمى بالتيار الصدري اثناء عملية اعدام المجرم صدام حسين عبرت عن جهل وبلادة واستهتار واشياء كريهة آخرى ’ استنكرها واستهجنها المواطن العراقي قبل غيره ... انها محاولة وضيعة للأساءة والألتفاف على فرحة العراقيين ومشاعرهم ’ واختلاساً لحق شهداء العراق’ ومحاولة تحويل المناسبة من قصاص وطني عادل الى ثأر طائفـي مدان .
ان الأمام محمد باقر الصدر وفي جميع الحالات واحداً من شهداء العراق وامام المواقف الوطنية والتضحية لا يمكن المفاضلة بين الضحايا ’ فالقصاص العادل من الجلاد صدام حسين كان اجراء وطنياً عادلاً من اجل عيون كل الشهداء ’ من اجل صحايا الأنقلاب الفاشي الأسود من شيوعيين وتقدميين ’ ومن اجل قادة ثورة 14 / تموز الوطنية وكذلك من اجل ضحايا وشهداء حلبجة والأنفال والكرد الفيليين وعراقيي الأهوار والدجيل والأنتفاضة الشعبانيـــة وكذلك من اجل رجال الدين بغض النظر عن انتماءهم المذهبي والديني ’ واذا اردنا ان نكون منصفين’ فأن مجزرة الأمام محمد باقر الصدر وعائلته ومع حزننا واسفنا ’ لا يمكن مقارنتها بمآساة كارثة حلبجـة والأنفال والكرد الفيليين والدجيل والأهوار ’ وانا واثق ’ لو ان الأمام الصدر حياً لشعر بالحرج امام الشخصيـة الوطنية الفذة ابن الشعب ونصير الفقراء الشهيد الخالد الزعيم عبد الكريم قاسم واعتذر عن فعلـة الأوغاد والمعتوهين المتهمين بسرقة تاريخ مدينة الثورة وتشويه هويتها ’ ولرفع بيده اللأفتة الخطاء واعاد الحق الى اهله ولأستنكر ايضاً وادان التشويه الفض لهوية المدن العراقية ’ او ان يحتل اسمه الكريم جداريات الطاغية صدام حسين وتكتض صوره وصور ابنـه الغر واجهات المدن والشوارع والمدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية ومراكز العبادة ’ ولأصـدر فتـوة حديـة مستعجلة ’على ان رجل الدين ينبغي ان يبقى مرشداً ناصحاً مدافعاً عن الحق والعدل وعن حقوق الناس وحرياتهم وكرامتهم ’ لا ان يتسيس ليصبـح مدمراً لقيم الناس وتقاليدهم واعرافهم وانجازاتهم الفكرية والمعرفية والحضارية ووريثاً للتراث المشين للنظام الشمولي .. ثقافته.. اخلاقيته.. مؤسساته.. اساليبة.. وممارساته البعثيــة .
اعتقد ان مقتدى قد تجاوز حجمـه وكثر غيـه وصعب هظمـه وعلى العراق ان يتقيئـه بجيشـه وتياره واجهزتـه ومحاكمـه الشرعيـة عاجلاً’ لأن امره اصبح لا يطاق مثلـه مثل جميع المليشيات الضارة المزروعة وباءً قاتلاً في الجسد العراقي .
03 / 01 / 2007



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لجنة التنسيق في لقاءها التشاوري
- و ... متى سيحاكم ويعدم الصدام الآخر ... ؟
- المحاصصة الوطنية !!! .
- لا تقتلوا الأنسان فينا
- كان يوماً للتضامن مع الكرد الفيلية
- يا وطن : لا تعثر اسم اللّه عليك
- اشكالية المأزق العراقي ..
- بغداد ... يا عشق يعذبنا
- والمليشيات ... منتخبة ايضاً !!! ..
- مبادرة للتضامن مع الكرد الفيلية
- مدينة الثورة : شعاع على جبين تموز ..
- سوريا وايران : خرجتا من دائرة الشك الى الفضيحة .
- لا تخطفوها ... انها منتخبة
- لكم عروبتكم ... ولنا عراقنا
- يا اهل العراق : لا تحرقوا بيتكم
- شنقاً للبعث حتى الموت
- وداعاً ابو ماجد
- الأحتلال .. الطائفية .. والعنصرية : ركائز الكارثة العراقية
- انه العراق .. يا ايها الأنتم
- يا عيد مر بينه ...


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - جيش مقتدى وتياره الى اين ... ؟