سيمون عيلوطي
الحوار المتمدن-العدد: 1779 - 2006 / 12 / 29 - 11:18
المحور:
الادب والفن
قَفْلت بْواب البلد ...
والشَّوارع غَيَّرو لون الصُّور
كيف السَّناسِل طِلْعو ..
ثارو
فَزَّزو كُل الشجر ؟!
والبَشَرْ :أفواج هاجو ...
من ورا الأسوار راجو
من حُقول النَّار ماجو
من الجِبال .. من البحر
والولد :
ما فارق غْناني المطر
لما أرْتمى بنُص البلد
عابِطْ حجر .
***
قفلت بْواب البلد
والشَّمس عْتقَتْ ...
على سْطوح البيوت
لولا زخَّات المطر ..
عا هَالأرِض
كل شيء بيموت
وْتِدمَع عْيون القمر .
***
قفلت بْواب البلد
والزَّنابِق فتَّحوعُبِّّّّّّّّّّّّّّ الرِّياح
قابلو قطر النَّدى ..
قبل الصَّباح
حَدَّدو وقت الزَّوابع
قرَّرو معنى المراجع
أطلقو طَعْم اللَّوازم والمقاطع
نَوَّتو شكل الشوارع .. والمصانع ..
والمزارع
علَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّمو اللي انْهزم ..
واللي صمد ،..،
وْلما مسكو هَالبلد
نسيوالصَّبيِّه والولد
راحو عَ حْدود الأبد
يتسابقو ..
يِتْشَعْبَطو نْهود القمر
تاري البشر
في أي لون تَلوَّنو
بيعكسو ذات الصور
ما بْيختلف فيهن إشي
غير العدد ..
مدد .. مدد .. !!!!.
***
( الناصرة )
#سيمون_عيلوطي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟