منى نوال حلمى
الحوار المتمدن-العدد: 8131 - 2024 / 10 / 15 - 22:50
المحور:
الادب والفن
فى أزمنة الخيش
=============
عندما أشد الترحال
الى جزيرة العدم
اذا اختفيت يوما
لن يلاحظ أحد
حتى أوراقى وفنجان قهوتى
أشيائى الحميمة
صور احبائى
لن يتسائل أحد
كيف تختفى تلك المرأة
هكذا بلا أثر ؟
أول ملكة تحكم بالشِعر
وعدالة توزيع الخبز والفرح
ضحكاتى تعبر المدينة
فتنفتح السدود لمنْ
يبحث عن أمه الغائبة
بين خصلات شعرى البيضاء
تغرد العصافيرالملونة
وكانت حكمتى
ملئ السمع والبصر
نزلت من بطن أمى
أصرخ مدركة
ما ينتظرنى
رأيت بكل دقة
خيوط المأساة تخنق أنفاسى
يربطها القدر باحكام
حول عنقى
حياتى ليست الا
حرث فى البحر
طال عمرى أو قصر
لم يهتم أحد
ب قلبى الحزين
يصحو على رنات صاخبة
للشوق والحلم والأنين
فى أزمنة الخيش
منْ يعانق قلبا من حرير
يمنحه شفرة الوجود
وسر المستحيل
بقى فى الذاكرة أو اندثر
==============================
#منى_نوال_حلمى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟