أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - لابد من طرد العمالة الاجنبية من العراق مع مقترح اجراء الانتخابات تحت اشراف دولي














المزيد.....

لابد من طرد العمالة الاجنبية من العراق مع مقترح اجراء الانتخابات تحت اشراف دولي


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8118 - 2024 / 10 / 2 - 00:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ بداية العهد الفاسد الحالي يرى الجميع استمرار التظاهرات المطالبة بحق العمل ازاء حكومات لا يبدو عليها الاهتمام بمصير شعبها. وكل ما تهتم به هذه الحكومات هو فرض البطالة على الجميع، وذلك من بين عدة اساليب منها الاستمرار باستقدام العمالة الاجنبية.

للتذكير فإن من اهداف فتح ابواب البلدان للعمالة الاجنبية هو استخدامها كوسيلة لضغط اجور العمل. فالعامل الاجنبي سيقبل باجور واطئة بسبب انغلاق فرص العمل وانتشار البطالة في بلده هو. فيكون من السهل استخدامه لكبس الاجور. ولا يعود الامر الى ما يشاع من كونه اكفأ من العامل ابن البلد او ما شابه من التهريج. وكانت قد جرت في السابق زمن المالكي محاولة اعادة تطبيق فكرة النظام السابق باستقدام العمالة المصرية. إلا انه قد جرى ركنها جانبا نتيجة الاعتراضات الشعبية التي اثارتها.

تمنع البطالة تكوين طبقة محلية من العمال تتوافر على الوعي على العلاقات بين اطراف الفساد وداعميهم. وكذلك الانتباه الى الحقوق الخاصة والعامة والقوانين التي تضمنها. وهذه قضايا محورية لا يقترب منها تجار الدين معممين كانوا ام لا. فعلى هؤلاء تعتمد وتستند الطغم السياسية الحاكمة في بلدان كالعراق. فكلما قل وعي وانتباه المواطن كلما صبّ هذا كفوائد ومنافع لدى هذه الطغم. وكل هذا يهدف ايضا الى قطع الطريق امام انتشار المطالبة باعادة تشغيل المعامل المتوقفة من خلال هذا الابعاد القسري عن العمل. وهناك هدف آخر من خلال فرض البطالة وهو ابقاء القادرين على العمل في حالة عوز وفاقة. وهو ما يؤدي الى الإبعاد القسري عن التحصيل الدراسي.

وتحرص السلطات العراقية على إبقاء اعداد العمالة الاجنبية في خانة الاسرار. فلم نجد من خلال البحث اية ارقام يمكن اعتمادها لغاية هذه المقالة. فلجنة العمل النيابية تدعي بان اعداد هذه العمالة هي مئة الف شخص فقط، بينما احمد الاسدي وزير العمل يقول بان أكثر من مليون عامل أجنبي متواجد في العراق، أغلبهم يعملون بشكل غير قانوني. ورقم وزير العمل المزعوم هذا هو رقم يتعلق في الحقيقة باعداد العاطلين في العراق وهو يعود الى العام 2011 وكان صادرا عن وزارته نفسها.

ايضا للتذكير فالدستور في المادة (22) يقول بان العمل حق لكل العراقيين بما يضمن لهم حياة كريمة. وهو ما يتهرب رئيس الوزراء الذي اقسم على خدمة شعبه من الالتزام به ويحاول التنصل منه. لهذه الاسباب نرى بوجوب الضغط على رئيس الحكومة هذا لاجباره على غلق ابواب وصول العمالة الاجنبية للبلاد واخراجها منه تمهيدا لحصر فرص العمل باهل البلد فقط.

وثمة امر آخر لابد من الانتباه اليه مثلما اشرنا في عنوان المقالة، وهو امر الانتخابات. نقول انه لابد من ايجاد حل لمعضلة الانتخابات. إذ قد قاطع الشعب العراقي الانتخابات التشريعية الاخيرتين بنسبة اكثر من اربعة اخماس لكل مرة، وهو ما سيحدث في كل المرات القادمة إن لم يجر تصويب الامور. ومثل هذا الحال لا يمكن ان يستمر هكذا الى ما لا نهاية حيث يقاطع غالبية الشعب الانتخابات التي ستصبح غير شرعية في هذه الحالة بسبب من قلة المشاركين فيها وعدم شمولها لغالبية العراقيين. بالنتيجة يستفرد الاقل من الخمس الباقي من المشاركين بها ليفوزوا بكل مقاعد المجلس بالنتيجة. وهؤلاء هم في الحقيقة ممن كانوا سيخسرون تماما لو ان العراقيين كلهم قد شاركوا في التصويت. وبما ان العراقيين هم غير راضين عن الاوضاع العامة مع توالي الازمات التي يشك من كون معظمها مفتعل وقد فقدوا ثقتهم بمفوضية الانتخابات التي يحملونها مسؤولية الترخي في تنظيم الانتخابات كما يجب، فلابد من ايجاد طريقة لكسر هذه الدائرة المغلقة.

إن الحل الذي نقترحه هو بالمطالبة باجراء الانتخابات القادمة تحت إشراف دولي. ولابد ان يكون جميع العراقيين مقتنعين بهذا الاجراء ليقوموا جميعا وبعمل منظم بالضغط على الحكومة الحالية لاجرائه. ولابد من توقع حصول مقاومة شديدة من قبل المستفيدين من الاوضاع الحالية مثلما جرى عندما طرح هذا الخيار قبل اعوام، وهو مما ينبغي الاستعداد له.

يجب الضغط حتى ولو بتنظيم المظاهرات لاجل التوصل الى هذا الاشراف. فهو الطريقة الوحيدة برأينا لايقاف التدهور وكسر الدائرة المغلقة.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نطالب باحالة النائب عطوان العطواني وكامل اعضاء لجنته المالية ...
- بعض الكلام لوزير الخارجية الامريكي بلينكن: لا تحشر انفك فيما ...
- دعوى قضائية دولية ضد الامريكيين عن جرائم حرب لدى قصف المدن ا ...
- دعوى قضائية دولية ضد الامريكيين عن جرائم حرب لدى قصف البنى ا ...
- دعوى قضائية دولية ضد الحكومة الامريكية عن جرائم حرب لدى قصف ...
- دعوى قضائية دولية ضد الحكومة الامريكية عن جريمة التآمر ضد ال ...
- دعوى قضائية دولية ضد الحكومة الامريكية لتهيئتها للارهابيين ف ...
- جولات التراخيص لحقول الغاز وفقا لحكومة السوداني
- دعوى قضائية دولية ضد الحكومة الامريكية لسماحها باعدام رئيس ا ...
- دعوى قضائية دولية ضد دول الخليج العربي لمشاركتهم في الغزو ال ...
- دعوى قضائية دولية ضد الحكومة الامريكية عن جرائم سجن ابو غريب ...
- الرياضة في العراق.. والطريقة الوحيدة لوضع حد لمسلسل الفشل ال ...
- دعوى قضائية دولية ضد هولندا لتوفيرها المشروعية لحرب العراق غ ...
- ما اسباب التساهل مع حلف الناتو في احتلاله لبلدنا ودعمه لاعدا ...
- دعوى قضائية دولية ضد الحكومة الامريكية لتعمدها ارتكاب جريمة ...
- بالتجاوز على القانون العتبة العلوية تستغفل الناس لازالة مبنى ...
- نطالب امانة بغداد الفاشلة بالاهتمام بمجرى نهر دجلة
- لاجل مصالح آنية السوداني يفضل دعم الكيان الصهيوني في جرائمه ...
- قانون المحكمة الاتحادية الذي يصر السياسيون على تضليل العراقي ...
- بالمطلق لا يجوز للمحكمة الاتحادية من اصدار القرارات السياسية


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - لابد من طرد العمالة الاجنبية من العراق مع مقترح اجراء الانتخابات تحت اشراف دولي