خالد خليل
الحوار المتمدن-العدد: 8087 - 2024 / 9 / 1 - 22:11
المحور:
الادب والفن
انا من صدى الليل اتيت،
من بئر الاحلام، من ضوء القمر،
انا زائر في قصص الحياة،
انا حرف بلا مكان، وبلا وجه يُستدل.
امشي في دروب لا نهايات لها،
ابحث عن نفسي في مرايا الغرباء،
كل وجه اقابله يحمل جزءا مني،
لكني لا اجدني الا في اللاشيء.
قالوا: الزمن بحر عميق،
فكيف للريح ان تقترب؟
قلت: انا الموجة، وانا الريح،
انا حبيس بين زرقة وشعاع.
حلمت بسماء بلا حدود،
وبارض تحتضن خطاي،
لكنني افيق كل يوم
على ضجيج الصمت في اعماقي.
اسال الغيم عن سر المسير،
وعن معنى الطريق الذي لا ينتهي،
فيضحك ويهمس لي:
انت، يا عاشق المستحيل، خلقت للسفر.
واذ ارقص فوق حافة الزمن،
المس الغياب في كل مكان،
واعرف انني، مهما رحلت،
لن ابلغ النهاية، ولن اجد الامان.
انا من هوامش الوقت اسرج نورا،
ومن قطرات المطر استقي رؤى،
انا عابر، والماضي خلفي
يمتد كظل في شمس الابد.
انا ما انا،
مجرد طيف
ينحت الفراغ بازميل السؤال،
انا راقص فوق حافة الزمن،
اخشى السقوط، واعشق الطيران.
#خالد_خليل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟