أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - ثالوث الفقر والمرض والأمية في العراق د














المزيد.....

ثالوث الفقر والمرض والأمية في العراق د


داخل حسن جريو
أكاديمي

(Dakhil Hassan Jerew)


الحوار المتمدن-العدد: 8052 - 2024 / 7 / 28 - 09:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إبتدا رغم ثقل هموم وطني العراق على أكتافي ,أقول ما قاله شاعر العراق المبدع المجدد أبن البصرة الفيحاء بدر شاكر السياب :
الشمس اجمل في بلادي من سواها , والظلام
حتى الظلام هناك اجمل, فهو يحتضن العراق
فمهما آلت إليه أحوال العراق من سوء وفساد وتردي في جميع المجالات , فأنه يبقى عزيزا شامخا في حدقات العيون وحنايا الضلوع , وسينهض من كبوته طال الزمن أم قصر . نستعرض هنا جانبا من أحواله المعيشية الصعبة , وما يعانيه الناس من بؤس وشقاء وحرمان وسوء خدمات صحية وتعليمية , كما تشير لذلك تقارير دولية ووسائل إعلام مختلفة محلية ودولية كثيرة , حيث باتت واضحة للعيان , سنستعرض هنا أبرزها بإيجاز :
1.تبلغ نسبة الفقر في العراق حاليا نحو( 25 %) من إجمالي عدد السكان البالغ تعدادهم أكثر من( 42 ) مليون نسمة. كما أن هناك نحو ( 6 )ملايين يتيم ومليوني أرملة، نتيجة للحروب والصراعات ، إضافة إلى أكثر من (4 ) ملايين شخص يعيشون في مناطق العشوائيات والأحياء الهامشية .
2. إرتفعت نسب الفقر ( 22% ) حسب تقارير وزارة التخطيط العراقية (أي ما يعادل 10 ملايين عراقي).
3. جاء العراق في المرتبة السابعة عربياً و (33) عالمياً بمؤشر البؤس العالمي لعام 2023، وفق مؤشر هلسنكي للبؤس العالمي .
4.هناك (36 ) مليارديرا ثروة كل منهم أكثر من مليار دولار، فضلا عن( 16 ) ألف مليونير ثروة كل منهم أكثر من مليون دولار بحسب تقديرات بعض الخبراء الإقتصاديين.
5. حقق العراق خلال العام (2022) عائدات مالية بأكثر من( 115 ) مليار دولار جراء تصدير النفط الخام, بينما ما زال العراق يعتمد في حياته اليومية على إستيراد منتجات غذائية من دول الجوار, بما في ذلك إستيراد بعض المشتقات النفطية , ناهيك عن عجز الحكومة من سد حاجة العراق من الطاقة الكهربائية حتى يومنا هذا , على الرغم من هدر مليارات الدولارات في هذا المجال .
6. تبلغ نسبة الأمية في عموم العراق حالياً (12.3%)، بعد أن كانت نحو ( 20% ) عام 2012 . ويذكر أن العراق قد حازعلى جائزة منظمة اليونسكو عام 1979 بالقضاء على الأمية ,والذي جرى ضمن حملة وطنية شاملة من عمر(15-45 ) سنة,
7. تشير إحصاءات منسوبة إلى وزارة الداخلية , أن عدد متعاطي المخدرات في العراق خلال عام 2023، أكثرمن ( 17 )ألف متهم بالحيازة خلف قضبان السجون، ونحو (50%) من الشباب يتعاطون المخدرات بطرق مختلفة، و (121) متاجراً أجنبياً في السجون العراقية.
8. جاء العراق في أحد التقارير الدولية المعنية بتصنيف الدول في مجال الرعاية الصحية , بالمرتبة الثالثة بأسوأ رعاية صحية بالعالم من أصل (94) دولة مدرجة بالجدول. ويذكر أن العراق كان قد طور نظام رعاية صحية مركزيًا مجانيًا وشاملًا في السبعينيات من القرن المنصرم باستخدام نموذج للرعاية العلاجية، يعتمد على رأس المال ويستند إلى المستشفى. اعتمدت البلاد على الواردات واسعة النطاق من الأدوية والمعدات الطبية وحتى الممرضات، مدفوعة الأجر من عائدات تصدير النفط، وفقًا لتقرير «موجز المراقبة» الصادر بالاشتراك بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية في حزيران 2003. طور العراق نظامًا غربيًا من المستشفيات المتطورة ذات الإجراءات الطبية المتقدمة، التي يقدمها الأطباء المتخصصون. أشار تقرير اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية إلى أنه قبل عام 1990، كان( 97%) من سكان الحضر و(71% ) من سكان الريف يحصلون على رعاية صحية أولية مجانية، وفقط (2% )من أسرّة المستشفيات كانت تدار بشكل خاص .
9. تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى اقتراب عدد النازحين في العراق من عتبة ثلاثة ملايين ونصف مليون بسبب التطورات الأمنية في عدد من المدن وتهجير سكانها سواء من طرف مليشيات مسلحة أو تنظيم الدولة. وتقول منظمة الهجرة الدولية إنه ومنذ بداية 2014 وحتى الثاني من مارس/ آذار تجاوز عدد النازحين العراقيين في الداخل( ثلاثة ملايين و344 )ألف نازح، وهو يمثل أكثر من (557 ) ألف عائلة نازحة موزعة على( 3752 ) موقعا في مختلف أنحاء العراق . ويشكّل الأطفال نحو (50% ) من النازحين خصوصا ممن تقل أعمارهم عن (12) عاما , ويقال أن هناك ثمة محاولات قسرية لإعادتهم إلى أماكن سكناهم , دون تهيئة مستلزمات سكن مناسب لهم بعد أن دمرت معظمها .
10. أحصت مؤسسة "القمة" المتخصصة بشؤون اللاجئين العراقيين خارج العراق ، أعداد اللاجئين خلال( 5 )سنوات للفترة بين( 2015 إلى 2020)، حيث بلغت نحو (562 ألفا و293 ) شخصا، يتوزعون في (35 ) دولة , معظمهم في السويد وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا ونيوزلندا وأستراليا . ولا تبدو أن هناك نية لدى الحكومات العراقية المتعاقبة , بتشجيع عودتهم والإستفادة من خبرات الكثيرين منهم , وبخاصة المهنيين والأكاديميين وحملة الشهادات العليا .
ويحدونا الأمل أن تصحو الضمائر الحية وتصفو النفوس الكريمة, لتتخلص من كل أشكال الحقد والضغينة والكراهية , وتتضافر الجهود وتتشابك العقول والسواعد لبناء عراق حر سعيد , بعيدا عن كل أشكال التدخل الأجنبي تحت أية ذريعة أو أي مسمى , لينعم العراقيون بخيرات بلادهم في أمن وطمأنينة وسلام .



#داخل_حسن_جريو (هاشتاغ)       Dakhil_Hassan_Jerew#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة العشرين ... تحية إجلال وإكبار
- هل ستستفيق البلدان العربية من سباتها ؟
- كبوة وطن
- ديمقراطية االعراق في الميزان
- المثلث العربي التركي الإيراني ... ركيزة أمن الشرق الأوسط
- أين تقف الدول العربية من ألتكتلات الإقتصادية الدولية ؟
- هشاشة منظومة الأمن القومي العربي
- نظرة في العلاقات العربية الفارسية عبر العصور
- صيانة شرف المهنة الجامعية
- التنشئة الأجنبية لأطفال دول الخليج العربية .. وأثرها في بلور ...
- هشاشة التركيبة السكانية الخليجية ..ومخاطرالتواجد الأجنبي
- الشعوبية تبعث من جديد
- الحقوق تنتزع ولا تعطى
- شيطنة المقاومة الفلسطينية ... لمصلحة من ؟
- القضية الفلسطينية ... قراءة واقعية
- صفقة القرن ... تهجير سكان غزة
- أحزاب سياسية أم إقطاعيات عائلية ؟
- تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني
- أمراض سياسية عربية مزمنة .. لكنها ليست مستعصية
- يا للعار ...أنهم يتراقصون على أشلاء الشهداء


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - ثالوث الفقر والمرض والأمية في العراق د