عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8021 - 2024 / 6 / 27 - 04:52
المحور:
الادب والفن
استهلال :
...........
" ... وكأنها تحيرني ، حين تخيرني
ما بين السيف المهند ،
وما بين الصدر المنهد ،
على رقيم بهجتها نقشت اسمها
تؤاخي رغبتها ، لشبق الوقت المتعالي ... " ع . ع . جميل
.......................................................................
... وكأني أجرها من أصابع أصابعها
السخية
كي لا يمسها شغبي المتصابي ،
المراوغ لحظة اللقاء ..
... هي وقعت في شرك خجلها
الشهي ،
وأنا سقطت من لهفتها الفتية
علي ..
وهي كعادتها ، لم تقل لي :
إنها ...
لكنها ...
أمام مجازي المراهق ، المخاتل ،
أفصحت أصابعها تلاعبها ،
وهي تعلم ، أني من سلالة السلمون
المرابط ،
في فيافي حلمها المراهق ، الجميل ..
...
وكأنها بأصابعها المختومة ،
بخاتم طفولتها الفضي ،
قالت لحبري الغجري ، المشاكس ،
المسافر دوما ،
بلا خط رجعة :
" ... هيت لك ..
أيها المشرد بين بحر ضليل ،
ونخيل خيال عاشق ،
في وطن عليل ... " ...
..........................
يونيو 2024
...............
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟