أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - القائد اوجلان … وحروف على الحياد (( الحلقة الثانية))..














المزيد.....

القائد اوجلان … وحروف على الحياد (( الحلقة الثانية))..


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8000 - 2024 / 6 / 6 - 16:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة الحلقات….

في قراءة معمقة لجملة الأحداث التي عصفت بقضية القائد عبد الله اوجلان منذ بدايات المؤامرة الدولية على مشروع الأمة الديمقراطية وعلى حياة القائد اوجلان شخصيا” كانت هناك الكثير من الكتابات ولكل منها تحكي القصة من طرفها ولكن لكي نفهم الموضوع بشكل افضل علينا ان نلجأ للقراءات المحايدة والشفافة قدر الامكان وهنا احبب ان اسرد عليكم ماجاء في بعض ما كتب الصحفي اللامع عن الاحداث, بقلم محايد وبعيد عن أي عاطفة قد تحسب له او عليه ,وهذا ما نسعى اليه في ان نعطي الاشياء حقها بدون زيادة او نقصان..كي تصل المعلومة للقارىء شفافة وبعيدة عن المديح المبالغ به او التقليل من شأن الحدث. ((وعلى القارى التمعن جيدا” واللجوء الى التحليل فيما يقرأ قبل ان يعطي رأيه)) .وهنا سنقرأ البدايات بلسان قادة من الصف الاول في سوريا وكانوا شهود عيان على كل ماحصل فكتب يقول :2 – وصل مبارك وجرى تحليل للأزمة مع تركيا ونتائج هذه الأزمة على المنطقة، وتساءل الرئيس المصري عن أهداف السياسة التركية “التي ستقود المنطقة إلى الدمار”. وتحدث الأسد عن الأزمة والتحالف التركي- الإسرائيلي.

كما شرح الأسد العلاقات مع تركيا والاتصالات السابقة و”تهرّب تركيا من حل المشاكل القائمة، وفي مقدّمتها مشكلة المياه والإجراءات التي اتُّخذت منذ سنوات ضد جماعة أوجلان، مع التأكيد أن ليس هناك أي مساعدة سورية لحزب العمال الكردي- التركي، وليس هناك أي تسلُّل عبر الحدود السورية، وأن الجيش التركي وقوى الأمن موجودة على طول الحدود”.

طلب الأسد ومبارك أن يجتمع خدام ووزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى ووزير الخارجية السوري السابق فاروق الشرع والمستشارون لمناقشة الأمر. يقول خدام: “في لقائنا أعدنا مناقشة أسباب الأزمة وعلاقاتها بالتحالف التركي- الإسرائيلي وبالأزمة الداخلية في تركيا، وتوصلنا إلى ما يلي:…يلا بد من موقف عربي داعم لسوريا وأن يجري تحرك عربي في اتجاه تركيا وتأتي زيارة الرئيس مبارك في هذا الاتجاه، وأن يقول الرئيس مبارك للأتراك إن صدامكم مع سوريا سيدفع جميع العرب إلى أن يقفوا إلى جانب سوريا وتضعون المنطقة وأنفسكم في مشكلة لستم بحاجة لها، والعرب لن يتركوا سوريا.
يقول للأتراك: ما هي المشكلة؟ حزب العمال الكردستاني موجود في أوروبا، فلماذا الحملة على سوريا، والمهم أن سوريا لا تستخدم هذا الأمر ضدكم ويمكن التعاون الهادئ في هذا الموضوع وأن ليس لسوريا علاقة بحزب العمال الكردي، ولا بد من سحب التهديدات وتهدئة الوضع وعندئذ يجري حوار جدي.
إنكم متهمون عند العرب بأنكم تعملون لحساب إسرائيل، وهذا الأمر يجعلكم في مواجهة العرب والمسلمين”.
عرض الموضوع على الاسد ومبارك، فوافقا وتم الاتفاق على لقاء آخر إذا لم يستجب الأتراك لوساطة الرئيس المصري.
زعيم “حزب العمال الكردستاني” عبد الله أوجلان يتفقد مقاتليه في سبتمبر/ أيلول 1991
بيان ووثائق………………… شكري شيخاني عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الدمقراطية.رئيس التيار السوري الاصلاحي ….يتبع



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسألة الكوردية 1
- فيلم اسمه ( In time )
- .. ثقافة الالتزام
- هل هناك من يسمع في #الادارة الذاتية الديمقراطية ؟؟
- حالة عشناها ...ولازلنا نعيشها
- على هامش لقاء الحسكة
- حديث الخميس .. بالروح بالدم ..وثقافة القطيع ؟؟؟
- القائد اوجلان… والنظرة السياسية المعمقة
- الاغلبية الصامتة ...لو تكلمت 3
- الاغلبية الصامتة ماذا لو تكلمت ؟ 2/5
- الأغلبية الصامتة ماذا لو تكلمت؟1/5
- فساد النظام السوري 1
- فساد النظام السوري 2
- الطبطبة..
- منبر سياسي
- في معتقل إمرلي نظام قانوني آخر
- كمين لقتل الاسد على طريق المطار 7
- قمم قمم
- كمن لقتل الاسد على طرق المطار - 6 -
- كمين للاسد في طريق المطار 1970 - 5 -


المزيد.....




- ماكرون يطرد 12 موظفا في الدبلوماسية ويستدعي سفير بلاده في ال ...
- ابنتا بوعلام صنصال تطالبان ماكرون السعي لإطلاق سراح والدهما ...
- الجميع -هدف مشروع-.. محللة توضح أهمية الفاشر لـ-الدعم السريع ...
- إسرائيل: لن تدخل أية مساعدات قريبا إلى غزة للضغط على حماس
- عباس إلى دمشق الجمعة المقبل للقاء نظيره الشرع
- الداخلية التركية تعلن القبض على 89 إرهابيا يشتبه بهم بالانتم ...
- إسرائيل تفرج عن 10 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة
- الحكومة اللبنانية تطلق مشروع إعادة تأهيل طريق المطار
- شاهد.. -سرايا القدس- تعرض مشاهد من قصف استهدف الجيش الإسرائي ...
- بكين تمدّ جسورًا مع جنوب شرق آسيا


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - القائد اوجلان … وحروف على الحياد (( الحلقة الثانية))..