عمر غصاب راشد
شاعر
(Omar Ghassa Rashed)
الحوار المتمدن-العدد: 7987 - 2024 / 5 / 24 - 20:01
المحور:
الادب والفن
طفلُ غزةْ
لم يَعُدْ يَعرفُ شيئا ؟؟؟
أَينَ يَمضي أينَ يَأوي ؟؟؟
إِنْ مَضى للشرقِ صوتٌ ودُويّ
وإذا سارَ جنوباً قالوا إرهابي شقيّ
وإذا عادَ شمالاً قَتَلوهُ وهو حَيّ
حتى دربُ الشمس في وجهي حريق
حتى ليلي لم يُخَيِّم في سمائي المرهقةْ
أين أمضي يا ترى ؟؟
أين أسير ؟؟
ودروبي بالنعوشِ مُلئتْ
وتُرابُ الأرض بالأشلاء زُرعت
لا دليلٌ غير أنّي أستجيرْ
ابن عمي قد جفاني
قال إرهابي
وقادَ للطاغي المسير
فَبِرَبِّ البيت هل فيكم كبير
طفلُ غزةْ ابنُ شمسٍ لم يراها
وُلدَ بظلٍّ ودخانٍ يحجب الأنوار عنه ..... لم يراها
مات مرة
ثم شَكَّ الطاغي أن الطفل مثل ورد الجوري ... يزهرُ ألف مرة
فرماهُ بعتادٍ يحرق الأرض
بل قتله ألف مره
يظن الأرض ماتت
وما يدري بأنّي أعيشُ بين أحضان القنابل
طفلُ غزةْ لم يته رغم الدروب المغلقةْ
دروبٌ رُصِفتْ
بالنَّارِ وأشلاءِ الصغار
لونها أَحمرْ
ورائحةُ الدمارْ
يا لطفلي
لم يَعُدْ يَعرفُ أينَ المسيرْ
________________________
( كتبـت بتاريخ 6-12-2023 )
#عمر_غصاب_راشد (هاشتاغ)
Omar_Ghassa_Rashed#
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟