أنجيلا درويش يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 7851 - 2024 / 1 / 9 - 11:14
المحور:
الادب والفن
ما بين الوطن والمنفى
نسيتُ من أكون
تارةً
أرى نفسي
مرضعة بني تغلب
وتارة
أرى أننيّ
كل الأطفال
الذين يتخذون من إشارات المرور مكانًا
لجمع الأحلام
وكثيرًا ما كنتُ أرَى
في كل مرةٍ
مِن أن لا يُغلق أزرارَ القميص
فتنة الغسق
ترخي جدائلها فوق أشجار العمر
يوما تلو الآخر
شيدتُ
في تلك اللقاءات،
عالمًا من الأصواتِ
ولكن،
أي صوت سيفهم
أنيّ تركتُ في صدري عصفور
تركت مطرًا
تركت غابة من الألوان
اي شاطئ سيدرك
بأنني لم أرغب أن أسافر في مركب من ورق
مُنْ سيدرك
أن كلُ شيء أحترق،أصبح رمادًا
ولم يبقَ
سوى آخر صورة رسموها بالطبشور..!
#أنجيلا_درويش_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟