سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 7843 - 2024 / 1 / 1 - 15:22
المحور:
الادب والفن
أواه ليت الحبيب
يدري
عندما يأتي خريفي
أفرغ فيه وجهي
وكل ابتسامات
المساء
افرغ
روحي امطارا
من حديث الروح
بلا غصن ينسدل
المكان
تضيع ملامح البحر في
تركض نجومي
لاهثات
وأنا أعد أصابع النجوم
بكاء
فأغدو
بلا وطن كرصيف
ميناء هجرت سفائن
من أديم روحي
التي فقدت ربيعا
ما أطل فيه قمح
ولا أزهر فيه زيزفون
او مجرى ماء
لملم غباري اليتناثر
فوق قافية المنون
أشلاء
لملم شعث روحي
عشبا
اذا تمردا
تلاشت فوق هدبيه
كل التتار الهاربين
من عشق بحري
والفضاء
قف على أعتاب صمتي
اصرخني
خفف الوطأ عن ذاك
الاديم
دعني اجوب أرضك
والسهول الزاهيات
واسق ورد عطرك
من دمي
وانت تهدهد الروح
يديك
كما أيدي السماء
انبضني
ولومن وجع
أو وجيعة
وانظر
كيف يرحل الشعراء
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟