أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - رفعت الأسد...بؤرة فساد وإفساد.. 1 - 20














المزيد.....

رفعت الأسد...بؤرة فساد وإفساد.. 1 - 20


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7774 - 2023 / 10 / 24 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه المقدمة ستبقى مع كل الحلقات من سلسلة رفعت الأسد بؤرة فساد وإفساد
أكاد أن أجزم بأن ما حصل في سوريا وعلى مدى وجود هذا الشخص وتسلمه مناصب متعددة بدءا" من ملازم أول بالجمارك.. وتدرجه الى ان وصل الى منصب نائب الرئيس..هذا الشخص ..اقول هذا الشخص وليس الانسان فهو لاتنطبق عليه صفة الانسانية قطعا"..كان عار على سورية وعار على طائفته الكريمة لذلك يعد رفعت الأسد... هو احد العناصر الاساسية والرئيسية في الخراب الفكري والثقافي والاخلاقي في سوريا. وملايين من السوريين يعرفون ذلك .. وأنا متأكد بأنه هو من زرع في رأس أخيه حافظ الاسد مبادىء الارهاب والاجرام والبلطجة.. والتعدي وانتهاك خصوصيات الاخرين .. واغتصاب أعراض السوريات.. ويلام هنا الشعب الجبان والخانع سنة بعد سنة حتى وصل هذا الشعب الى مرحلة خلع ثيابع كلها .. ومع ذلك لم يعجب العصابة الحاكمة.. ووصلنا بفضلها وفضل تهاوننا ومداهنتنا والكثير من غبائنا واستحمارنا .. الى الدرك الأسفل.. هنا لن أتكلم عن مساوىء هذا الملعون فهي لا تعد ولاتحصى.. وفي كافة النواحي والمفاصل.متجبر ومتسلط وأزعر بكل ما لهذه الكلمة من معنى والسوريون فقط يعرفون معنى كلمة أزعر.. ومن بعض صفات هذه الكلمة الوقاحة وقلة الادب والاستهتار وعدم احترام الغيى.الى جانب البلطجة الممزوجة بالحقد والكراهية لكل من هو احسن منه... أقول لن اتكلم عن كل ذلك فهناك من سبقنى الى تدوين ذلك... فقط سأتناول معكم كلمته في المؤتمر القطري السابع.. ستقرأون العقلية الاجرامية والبوهيمية .. وستكتشفون منهاج السادية الكبيرة والمعادية للسامية والانسانية في عقلية هذا المأفون
الحلقة الأولى
المؤتمر القطري السابع لحزب البعث العربي الاشتراكي
خطاب رفعت الأسد في المؤتمر القطري السابع لحزب البعث العربي الاشتراكي
أيها الرفاق:
يجيء مؤتمرنا القطري السابع في ظروف إقليمية عربية ودولية بالغة الدقة، وبالغة التعقيد، مما يقضي بالضرورة أن تكون النظرة المتبصرة المحللة فيه على أعلى مستوى من الموضوعية والأمانة التاريخية لنا وللأجيال القادمة، بل وللوجود العربي كله.
واذا كنا كما قال الرفيق الأمين العام، أعلى سلطة سياسية وعقائدية في هذا القطر، فإن حجم المسؤولية في اتباع الموضوعية، وفي تحري الأمانة التاريخية يزداد ثقلاً وارتفاعاً، فالرجل هو المسؤول حيث يضع نفسه بالرأي والقرار والفعل.
إن مؤتمراً بمثل مؤتمرنا هذا كفاءة وتجربة وأصالة، مطالب بالنظرة المتفحصة بعيداً في أعماق التاريخ، وعالياً في آفاق المستقبل، لتأتي رؤيته وقراراته رفيعة في التزامها، واسعة في شمولها، صائبة في تشخيصها، بقدر ضخامة المشكلة والموضوع الذي نتصدى له، والذي تتعرض له أمتنا العربية جماعة وقطرنا الذي يقع من هذه الأمة موقع القلب والمحرق والقائد والمحرك.
في التاريخ البشري حضارات كبيرة وعظيمة، علينا أن نلقي عليها النظرة المتأملة المستشفة، نقيمها ونعتبر بها ونستفيد من أخطائها، حضارات كبيرة ومع ذلك شاخت وانقرضت، فلم يكن لديها تلك الطاقات الكامنة التي تدفع الحضارات باتجاه الأمام. لذلك بادت. بادت الآشورية والسومرية والبابلية والغالية واللاتينية وغيرها.
وبين أيدينا أيضاً تجارب عن تاريخنا العربي، أولى بنا وأجدى أن نسترجعها بالذاكرة، وأن نقرأ فهرسها، فنجد فيها الكثير، ونجد أن علينا، قياساً على واقعنا العربي، أن نعمل الكثير، فلا نزال رغم كل شيء في بداية الطريق.
أيها الرفاق:
إني أحذركم من الخطر القادم سيلاً جارفاً يتجاوز في تدميره الكثير من السدود الهرمة الموضوعة في أمتنا، إني أحذركم لتقديري أنكم موضع التحذير وفي مكمن الحذر، فأنتم الآن وأمتنا العربية معكم ،أمام حضارة متقدمة جداً تدق أبوابكم الأولى، فيما أرى هو أن تلغي حضارتكم العربية، وأن تمحو وجودكم الإنساني سلوكاً وثقافة وتراثاً وحضوراً عالمياً ومجتمعاً، فماذا أعددتم لكل ذلك؟؟.
ستقولون جئنا من الجزيرة العربية قبائل واجتمعنا بالعالم المحيط بنا وسنعود الآن كما كنا سابقاً، نملأ الأرض حضارة وحضوراً إنسانياً وثقافياً. أقول نعم لقد جئتم سابقاً كذلك، وإننا عندما جئنا من الجزيرة العربية، كنا نحمل الهمة العالية والرأي السديد والتصور الواعي، والقلب الشجاع، وكنا مع هذا وقبله نحمل معنا العصبية للعروبة، والحلم بالقومية، والدعوة للأصالة العربية، وجئنا لنواجه إمبراطورية رومانية هرمة تميل شمسها باتجاه الانحدار، وتميل روح الاندفاع في مجتمعها إلى سفح الشيخوخة والتهاوي.
وكانت بالضرورة وبجدلية التاريخ تنتظر قدرها المحتوم على يدي أمة شابة برجالها وبروحها، حتى تقتحم عليها الأسوار، وتنهيها لتحل مكانها. فقانون الحياة وجدلية التاريخ تقولان بغلبة روح الاندفاع الجسورة وبانهيار الروح الشائخة اللامبالية...يتبع...



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان ..التيار السوري الإصلاحي
- أخبروهم
- ...ابحثوا عن الله في اسعاد البشر....
- لقاء خاص
- الكورد ..قومية وليست ديانة
- ماذا فعلت حماس ؟؟
- الابطال الحقيقيون ... هم من يصنعون السلام
- من هو الأعمى
- بين طوفان الاقصى والسيوف الحديدية المواطن الفلسطيني هو الضحي ...
- ايران والنفاق الغربي 4 - 4
- ايران ...ونفاق الغرب 3 - 4
- إيران... ونفاق الغرب 2 - 4
- ايران... والنفاق الغربي 1 - 4
- تأخر نتنياهو كثيرا-
- كلام غير مألوف 2 - 5
- كلام غير مألوف... 1 - 5
- قالوا عن السلام
- من فمك أدينك
- أبي
- الاصابع الايرانية ... تلعب


المزيد.....




- ديوك رومية تهاجم ساعي بريد خلال إيصال طرد ليتحول المشهد لمعر ...
- السعودية.. ضبط مصري تحرش بفتاة وكشف اسمه كاملا.. وفيديو شخص ...
- نتنياهو يمثل للمرة الـ21 أمام المحكمة بتهم فساد
- الجيش الإسرائيلي يبرر عملياته في جباليا باستهداف بنية تحتية ...
- قمر روسي جديد يبدأ بتقديم خدمات استشعار الأرض عن بعد
- الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته البرية في رفح ويرسل الفر ...
- سكان غزة لا طاقة لهم على النزوح مع إصدار إسرائيل مجددا أوامر ...
- الحل بين يديك.. هكذا يتم التجسس على محادثات -واتساب-!
- الدفاع الروسية: قوات كييف استهدفت مجددا محطة كهرباء في خرق ج ...
- إيران تدين القصف الإسرائيلي الأخير للضاحية الجنوبية في بيروت ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - رفعت الأسد...بؤرة فساد وإفساد.. 1 - 20