يحيى السماوي
الحوار المتمدن-العدد: 1721 - 2006 / 11 / 1 - 01:33
المحور:
الادب والفن
للطفل ِ
يحبو فوقَ أرصفةِ الكلامْ..
لللأُمِّ تَحضِنهُ .. تزقُّ مكارم الأخلاقِ..
للأبِ
عائداً بحصادِ ساعدهِ الحلالِ
معطراً بندى الجبينٍ..
وللينابيعِ ..
البساتينِ … الحَمامْ
لِعصا الضَّرير..
لفارس كَبَتِ الصروفُ بهِ
فقامْ ..
للحرِّ يأنفُ
أن يُضامْ ..
للصبحِ يغسلُ بالضياءِ الدربَ
من وحلِِ الظلامْ..
لليلِ ينسجُ من حريرِ نسيمهِ
بُردَ المسرَّةِ للأنامْ
للريح قادتْ للثرى العطشانِِ
قافلة الغَمامْ ..
للبئرِ والناعورِ..
للمحراثِ …
للوتدِ الذي شدَّ الخِيامْ..
لغزالةٍ برّيةٍ أََنِسَت بها الصحراءُ ..
للراعي ..
الرَّبابةِ..
للخُزامْ..
لحبيبةٍ زانتْ بتبرِ عفافِها
جيدَ الهيُامْ ..
ولشاهرٍ غصنَ المحبةِ
حين تحتقنُ الضغينةُ ..
للحدائِق حين تزدحمُ الخنادقُ ..
للمودَّة والوئامْ
للمستبدِّ اختار أن يلقي السياطََ
الى الضرامِْ
للمارقِ انتبذَ الخطيئةَ
فاستقامْ :
أهدي نميرَ قصائدي
ورغيفَ تنّور المحبةِ
والسلامْ
#يحيى_السماوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟