محمد هادي لطيف
الحوار المتمدن-العدد: 7636 - 2023 / 6 / 8 - 11:15
المحور:
الادب والفن
يتطوّحُ رأسُكِ الخدران
تقولين: أريدُ أنْ أأخذَ قيلولةً فوق سطرِ القصيدة.
حسناً تعالي ونامي.
لكن قُلْ لي ألا تتعبْ من هذا الركضِ وراء كلماتٍ تتقافز مثل الأرانب؟
**
بعد ساعةٍ أنتِ نفسكِ تقفزين مثل أرنبٍ وتركضين خلف اللغة،
تنظفين أسنانَكِ بالخَبر،
تفركين كُحلَ عينيك بالمفعول به،
تجرّين ثلاثَ كلماتٍ مسكيناتٍ باصبعٍ واحد،
تخرجين زهرةَ ثديكِ وتلقمينها فمَ الهواء المفتوح،
تقولين في نهاية السطر:
لماذا ما زال الفاعل مرفوعًا؟
**
يتطوّحُ رأسي
وليس أمامي سوى شيئين
أن أصغي الى موسيقى الضحكة العارية،
وأراقب بأصرار ما تفعله شجرة الفيتامينات بين الغرف،
رمانٌ أسفل عرش العنب،
تفاح مليء بعصير الجزر الأبيض،
والبطيخ بلا بذور
مرصوصٌ فوق ركبِ التوت.
وتسألين: الى أين سوف ينتهي بنا الحال؟
ألا تعرفين؟
#محمد_هادي_لطيف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟