هاتف بشبوش
الحوار المتمدن-العدد: 7447 - 2022 / 11 / 29 - 14:08
المحور:
الادب والفن
في الباص
ما أسهلَ أنْ تغلقَ عينيك
كي تتجاهلَ
صلواتَ الهمجيين في التخريب
على إمتدادِ
ماتسعهُ الطريقُ الى حمص
لكنكَ مرغمٌ على فتحِ سوادهما
لأنَ البارودَ الماضي لهُ دويٌ
ربما هناك
في المفترق الآتي
والحمامةُ كانتْ تسمعُ
والموتى
الشهداءُ
الصخرةُ والنبعُ
المبزلُ الضئيل
شواخصُ المدن الفينيق
كلّهم سمعوا
الاّ أنت الوحيدُ الشاردُ البالِ
والغافلُ
فوق الدمِ الذي سال
أسفل مقعدها ومقعدك
وماتماثلَ في منحدرات ِالتلال والقلاعِ
ثم تسألُ روحَك الناعسةَ
هذه الآرض لِمن ؟
ومن برأها من رذاذ النهرِ
والبحرِ
وذاكرةِ الأسلاف
لاتحاور..
لاتحاور..
فأهلُ التأويل في كلّ زمانٍ ومكان
يأكلون لحومَ البشر
وأنت..
برغمِ أعصابكَ الحديد
كنتَ منكسراً
ولايهم انْ تحاور
فهذي ..
فيروز..
تغني..
في المذياع
وفي إستراحة المقهى النائية
هذا يعني ..
أنّ الحبّ..
هو الحيّ الذي لايموت
ويرحلُ كلُّ من قال
أنا بنيتُ سقفَ السما
وآخرَعمودٍ لزحل
ترجّلْ..
يارجلْ..
لقد وصلتْ
فانعمْ بخمر الشمسِ
قبل غروبها
إذ تلعبُ طفلةٌ ، بدميتها الباسمة
" البولمان تعني الباص باللهجة السورية
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي
#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟