عباس الحسيني
شاعر ومترجم وكاتب معرفي
(Abbas Alhusainy)
الحوار المتمدن-العدد: 1678 - 2006 / 9 / 19 - 11:11
المحور:
الادب والفن
لم يكنْ بيني
وبين مصير الكلمة إلا ان اكتبها
او ان اشاهدهــا تكتب امامي ...
في الساعة الثامنة
او الخامسة
او الساعة الصفر
ساعة الموت خارج منحيات العرقوب
أدْهشُ الزمنَ بفكرة ٍ متأخرة
ساعة َ ان تموتَ
او تكتبَ شيئاً عن الحرب
والاصدقاء
والنساء في شارع الرشيد ....
او شارع الاميرات
- ففي بغداد كل الشوارع نساء
وكل النساء سويعات هائمة
ساعة ان ترى جثمانك
في ميدان روحك
وساعة للبهاء
ساعة لكي نعلق زينة الوقت
ونقتصّ منا !!
ومن مسامرة عشق مضجرة
تحت سقوف الحروب ِ
تكون السويعات مَلجأُُ او قصيدة تبرّم ٍ
طافحة ٍ بالويل والتثاقلْ
وتكون الدقائق لفافة تبغ ٍ
وتحت سقوف النساء
وتكون السويعات
البريئة نهضة حضارة
ونحرَ لذائذ ْ
هكذا وضعت متراسَ تلصّصي عليك
خلسة من خرم باب متهريء اليباب
بابٌ لروحك
ومنطادٌ لكيان
سفحك المندمل
كجناح يراع مثقل بالنازحين
ساعلق صوتك زينة
من وهج تفاح ذاكرتي
وهج مفعم بالاحمر والــلازورد
وسألجم عنادك بقبلة المتداركْ
وعطر كاردينيا البحار
سازجي عطاسك
ونأيك وخرابك وتململك
ساعبدك قليـــلا
واستغفر قليــــلا
ففي الحرب ... نعشق جدا
ونموت جداً
ونكتب جداً
ونرحــــــــل جدا .... رويداً رويداً
#عباس_الحسيني (هاشتاغ)
Abbas_Alhusainy#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟