أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - استثناء حركة كاخ من قوائم الارهاب يدعم التطرف














المزيد.....

استثناء حركة كاخ من قوائم الارهاب يدعم التطرف


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 7258 - 2022 / 5 / 24 - 01:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قرار وزارة الخارجية الاميركية الغاء تصنيف حركة كهانا حي (كاخ) الارهابية الاسرائيلية من قوائم منظمات الارهاب الاجنبية رغم مسؤوليتها عن عشرات العمليات الإرهابية، وفي مقدمتها مجزرة الحرم الإبراهيمي في عام 1994 التي أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى من المصليين وفي ظل استمرار تمسك التنظيم وأتباعه بالفكر المتطرف والأيديولوجيات الإرهابية ويعد هذا القرار بمثابة مكافأة لنشطاء التنظيم الارهابي أمثال ايتمار بن غفير الذي يعبث فساداً وتحريضاً في مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة وأيضا الحاخام بينتسي غوفشتين الذي دعا قبل أيام فقط إلى هدم قبة الصخرة المشرفة .

لا يمكن تجاهل هذه المنظومة الارهابية والتي تسعى الى ادامة الاحتلال وتحويل الصراع بالمنطقة الي تناحر ديني سيؤدي الى المزيد من التوتر والانفجار ونستغرب تلك السياسة الامريكية التي تنحاز للاحتلال وتوفر التغطية الكاملة لممارسة الاعدام الميداني بحق ابناء الشعب الفلسطيني وانه في الوقت الذي يصر فيه الكونغرس الأميركي على معاقبة الشعب الفلسطيني من خلال الابقاء على اغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني فإن الادارة الأميركية تغض الطرف وتكافئ اعداء السلام وتعمل على جر المنطقة الى مشاكل ستؤدي الى عدم استقرارها في ظل تنامي الفكر العنصري والتطرف وانعكاس ذلك على ممارسة العمل الارهابي بكل اشكاله .

في الوقت الذي اعلن فيه الرئيس بايدن التزامه وتمسكه بحل الدولتين ورفضه للاستيطان وطرد السكان وهدم المنازل وعدم المساس بالوضع التاريخي القائم في القدس ورفضه للإعمال أحادية الجانب تتواصل أفعال الإدارة الأميركية لتشكل تتناقضا مع اقوالها ولا تنسجم مع التزاماتها من اجل السلام والاستقرار كما يتناقض ذلك مع ما تقوم به وزارة الخارجية الامريكية بمساعيها لإنجاح زيارة الرئيس جو بايدن وسلسلة اجتماعاته مع رؤساء الدول في المنطقة لمناقشة افاق تقدم عملية السلام برمتها ومناقشة ملفات هامة وفي مقدمتها انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني .

منظمة التحرير تتمتع وتحظى بإجماع العالم وهي شريك حقيقي لصنع السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية وتعمل من اجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967 وكون دولة فلسطين دولة معترف بها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة كعضو مراقب منذ العام 2012 وهي ملتزمة بالقانون الدولي وبالشرعية الدولية وبالسلام القائم على العدل ونستغرب وبشدة من توقيت هذا القرار الأميركي وأسبابه وخاصة في ظل تنامي مجموعات ارهابية من المستوطنين تقود العداء والصراع الديني في القدس والدعوات الاخيرة من قبل تلك الجماعات الارهابية لهدم المسجد الاقصى وتغير معالمه ضمن حربها وعدوانها المنظم على الشعب الفلسطيني ومقدساته الاسلامية والمسيحية.

يجب على الادارة الاميركية الاسراع في مراجعتها وتخليها عن قرارها الخطير الذي يقود المنطقة الى الدمار ويعزز سياسة الفصل العنصري ويشجع الاحتلال على استدامة عدوانه وممارساته القمعية في الاراضي الفلسطينية المحتلة ويجب على الادارة الامريكية توقف قرارها بعدم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وتعيد تصحيح ما تم ارتكابه من اخطاء من قبل ادارة الرئيس ترامب السابقة وتقوم باتخاذ القرار التاريخي الصحيح باعترافها بمنظمة التحرير الفلسطينية وإعادة فتح مكاتب المنظمة في الولايات المتحدة الامريكية ورفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني الي مستوى تمثيل دولي بدلا من استمرار سياسة ازدواجية المعايير ودعمها المطلق للاحتلال القائم بالقوة المسلحة وممارسة القمع وارتكابه لجرائم الحرب الدولية .

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



#سري_القدوة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة التطرف والاستيطان والحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني
- وحدة الموقف والتحديات الراهنة ومواجهة استهداف الأردن
- الصمود والتمسك بالوحدة الوطنية الرد الأقوى على جرائم الاحتلا ...
- الاحتلال بين تصاعد الاستيطان وجرائم التطهير العرقي
- الملك عبد الله الثاني وأبعاد زيارته المهمة لواشنطن
- تداعيات النكبة على المستقبل السياسي الفلسطيني
- الشهيدة شرين تحاكم الاحتلال وتفضح الضالعين بجريمة اعدامها
- اعدام الاعلامية شرين ابو عقلة جريمة ترتكبها قوات الاحتلال ال ...
- وقف الاستيطان والتطهير العرقي وحماية حل الدولتين
- القدس عاصمة فلسطين ولا سيادة عليها إلا للشعب الفلسطيني
- جرائم الاحتلال تستوجب تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته
- مواجهة الارهاب والمخاطر التي تهدد الواقع العربي
- الوحدة الوطنية الفلسطينية الخيار الفلسطيني الأوحد لنيل الاست ...
- عمال فلسطين بناة الدولة وحماة المشروع الوطني
- الدور الفلسطيني الاردني المشترك وحماية المقدسات
- القدس مدينة السلام وستبقى الموروث الحضاري الفلسطيني
- تحقيق السلام والأمن في المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائي ...
- قمة قصر الاتحادية ومواجهة سياسات تهويد المسجد الاقصى
- المستوطنون والاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسحية
- نحو استراتجية عربية لمواجهة الاعتداءات على الاقصى


المزيد.....




- -لم لا تجيب بنعم أم لا؟-.. فوضى ونقاش محتد بين محلل ومذيعة C ...
- خطة ترامب لوقف الحرب بأوكرانيا.. روبيو يتجاهل اجتماعا مهما ف ...
- الكرملين يعلق على تصريحات فانس حول عزم واشنطن الانسحاب من عم ...
- شاهد: بركان كيلاويا في هاواي يثور مجددًا ويخلق نافورة من الل ...
- -فتوى- توريث البنات.. خطوة نحو المساواة في الميراث بمصر؟
- جدل وتبادل للتهم في مصر.. دعوة الهلالي للإصلاح والمساواة بال ...
- ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تطالب بالسماح بدخول المساعدات إلى غ ...
- هيئة إدارة الكوارث التركية: زلزال بقوة 6.2 في اسطنبول (فيديو ...
- -نوفوستي-: جنود كتيبة أوكرانية في إحدى مناطق كورسك رفضوا تنف ...
- حدث كوني مثير.. نجم يمزق كوكبا ويحوله إلى ذيل ناري عملاق


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - استثناء حركة كاخ من قوائم الارهاب يدعم التطرف