منال أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 1665 - 2006 / 9 / 6 - 09:54
المحور:
الادب والفن
ظلالكَ أنا كالليلِ ولكنّكَ لا تراني،
فتراقبني بنظراتكَ في كلِّ الزوايا..
إنّكَ تبحثُ عن لا شيء
من أصلِ شيءٍ معدوم..
إنّكَ تتنهّدُ، فتتنفّسُ بعمق.
عندما تتصاعد تلك الآه بشقِّ الأنفس
تتساقط اللآلئُ من مقلتيك
أيّها الشاكي..
أيّها الساهر..
يا عبقَ الزهور
يا عطرَ ريحٍ منثور
ها أنني أغرّدُ عشقاً كطائرٍ غاصَ في أنفاسك،
وأبحرُ كزورقٍ في أهدابك.
يقال: إنَّ ظلَّ الشخص يبقى نفسه،
حين تكونُ الشمسُ عموديّة،
إلاّ ظلّكَ الذي أراهُ في كلِّ مكان،
حيث يقعدُ فرحاً على ذلك الكرسيّ المعتاد
مقلّباً صفحاتِ الجريدة،
ثم يرتشفُ فنجانَ قهوتهِ
فأشاكسهُ لحظاتٍ
وأكتبُ ألفَ كلمةٍ سحريّة،
ثم أنفخها لتبدأَ بالتطاير
مبتسمة أتكئُ عليه ماسكةً بذراعيه،
وعندما يعود منهكاً من قراءةِ الجريدة
ومن مُشاغبةٍ ليست لها حدود،
فيستلقي على سريرهِ مستسلماً للنعاس
عندها أُمسّدُ على شعرهِ وأرحل.
#منال_أحمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟