عايد سعيد السراج
الحوار المتمدن-العدد: 7127 - 2022 / 1 / 5 - 23:38
المحور:
الادب والفن
تـَتـَصَادى متهادية ًعلى أكمام الورد
فيتقاطرُ عليها نشوانا ًحبُّ الرمانْ
ويُلامس أطراف موج تدللها
ما أجمل حزن الأنثى
حين يتطايرُ فرح ُالبهجة حزنا ً
ويـَتـَحانى ، حزن ُ القلب على العشاقْ
فتهزُّ عنب الأشواقْ
فـَيـَسَّاقـَط ُ عليك َ حزن ُ المشتاق ْ
وقوارب من فضة ٍ يتهاديـْن حنانا ً كفراشات ِ النار ْ
ويتصادين َ بقلوب ِ الأزهارْ
سُفـِح َ الماء ُ وهُـمِرَ الدمع ُ
مروج ٌ خضر ٌ ،وسنابل نعناع تَحُف ُّ أطراف القلب ،
لها سعة النجم و ندى العُشـْب
وللـنوَّار ِ حنين رِضَاب ْ
فيتهادى إلى كتفيها العصفور الدوري
والقطا والحجل المتناغم في الاسحار ْ
جـُلّنارٌ يتراشفُ دمع الغيم ويصبُّ النور على الدمع ِويظلُّ الدمع ُ
المرذاذ على مباهجها محتار ْ
* ( كُتِـبت ْ في عام 2015 م )
#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟