قاسم محمد مجيد الساعدي
(Qassim M.mjeed Alsaady)
الحوار المتمدن-العدد: 7112 - 2021 / 12 / 20 - 23:05
المحور:
الادب والفن
في الباص الذي توقف في الشارع المزدحم ويسمع ُأصوات باعة الخضار على الارصفِة , وعربات التك تك ,
كان صوت اليسا يبدو وكأنه الصوت الوحيد الذي يسمع الان في مذياع الباص ....
كان الصمت يطرح السؤال تلو السؤال ؟
هل ذهبت افكار الركاب الى مكان لا يصل اليه احد و( سلملي عليه ) اصعب من ان تختزل بحالة حبيب
هل تذكر الكهول برسائل صباح الخير ان كان صباحاً ومساء الخير ان كان مساءاً
أم الأمر الأن أختلف فبرمشة عين يصل سلامك !!
هذا الصمت لا لم يكن خارج منطقة الخطر , ولا يقوى احد على نسيان حدث ما , والايام وما تخفي تحتها , فماذا اريد ان اعرف عن هذا الصمت !
ربما انا مصاب بقصر النظر واحسب هذا الصمت لمن ( سلملي عليه) مثل بالونات حملتها الريح القوية الى مكان بعيد ..
فتوجهت بأمنيتي الى أعلى سلطة في الكون
الى الله .. وتقدمت بكشف اعمالي الحسنة اما السيئة فادعيت ان الاضبارة مفقودة
قلت يا الهي اعطيتها وعداً, لكن لا أدري كم دام أَمَد
ذلك الوعد ؟ من يحمل سلامي لها , لم اجد الجواب في تلك اللحظة
في دقائق الاغنية المعدودات
رأيت أحد الركاب يهز رأسه بأسى , واخر سمعته يقول لم تغلق القضية بعد ...
ومادام العشاق لا يكذبون على ان احفظ ذلك السر
وسلملي عليه
روح قــــلّو غيــــرو ما بـــيـــحكي
تســـــلملـــي ريـــتــــا هالضــــحكي
شـــو بـــحـــبــا واســــالوا بـــركي
عـــلى حـــالــــــو
عـــلى حـــالــــــو
بعــــــدو ع الفـــرقى وبيــــحلـــم
متـــــلـــي بالمـــلقـــى
او بخـــــطر حتــــــى لو ســـــرقه
على بـــــــالـــــو
ســــــلملــــي عليــــه
#قاسم_محمد_مجيد_الساعدي (هاشتاغ)
Qassim_M.mjeed_Alsaady#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟