أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الصعوب - من الأردن...كلنا أبو تريكة!














المزيد.....

من الأردن...كلنا أبو تريكة!


خالد الصعوب

الحوار المتمدن-العدد: 7111 - 2021 / 12 / 19 - 15:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المثلي ليس مثلي ولا مثلك وإنما شاذ عن أمثالنا اصطلح على تسميته مثليا ليتم تقبله بطريقة ممنهجة عن سبق إصرار ولعل المقام يتسع لبعض التفاصيل في التعاطي مع الشذوذ في المجتمعات الذكورية، إذ تسيطر الذكورية على التفاعل مع الانحراف الجنسي، فمثلا، في أردننا لا يقتل الشاذ لو فعل به ولكن الأنثى تقتل إذا تنفست لأنها تعتبر شرف المجتمع الذكوري أما اللوطيين فليسوا من شرفه في شيء.

لا يعاقب القانون ولا يجرم الشذوذ مهما اختلفت مظاهره ولكنه يعاقب على الزنا بين ذكر وأنثى.

يتم تسهيل عمل الشواذ فلا تجد واحداً منهم دون عمل مرموق بينما يحرم الطبيعيون والطبيعيات من العمل لاعتبارات أنهم ليسوا عصريين بما يكفي.

يتفوق الشاذ في الحصول على الدعم بينما لا يحق للطبيعيين والطبيعيات الحصول على الدعم كيفما كان لأنهم اعتادوا على الهضم الطبيعي للحقوق ويجب أن يكون قد أصبح جزء من بنيتهم الوراثية.

التحرش الجنسي يعاقب عليه القانون إن كانت المستهدفة أنثى ولكن إذا كان ذكر فيجب أن يدير دبره أو يسير في حال سبيله لكي يتجنب عقوبة القانون الذي يجرم اعتبار الشذوذ منكرا.

وبالرغم من قتل آلاف النساء بداعي الشرف الملطخ بدم الأبرياء، خرج قتلتهم رافعين الرؤوس كأبطال غسلوا شرفهم بالماء والثلج والبرد فرد إليهم اعتبارهم ولم يحدث قتل شاذ واحد ممن يدعون الاضطهاد في الوطن العربي، بل إن مجرد النظر إليه بازدراء يعتبر إهانة لاختياره في طريقة استخدام دبره، وعندما يحصل الشاذ على حقوق لا يحصل عليها السوي يصبح الشذوذ مغرياً ومربحا دون أن يسمى دعارة!

كما هي سلطة القانون في شرعنة الشذوذ كيف لا تكون له سلطة على قاتل أخته وأمه وزوجته فيكون حرا طليقا قبل أن يبرد دم الذبيحة.

قامت قناة بي ان القطرية بالتبرؤ من أبو تريكة وتصريحاته التي لا تحترم حقوق الإنسان في أن يصبح حيوانا لأنها تحترم حقوق الطوائف كما صرحت وكأن المؤخرات تملك هوية دينية! فهل أصبح إنكار المنكر بحد ذاته منكرا لهذه الدرجة، وهل سيرضى عنكم الغرب ولو لاط بكم صبح مساء، إذا كنتم لا تملكون السيادة حتى على أدباركم فلماذا تدعون التحرر؟

وكأن الأردن آلى على نفسه أن يتخذ جميع الموبقات معا حتى إذا ما حان خسف لم يكن له ذريعة وأخذ الصالح بالطالح لأن أحدهما ارتاح لارتياح جحا، إن لم يصب مدينتي فخير ثم إن لم يصب بلدتي ثم حيي ثم شارعي ثم داري حتى أصابه في عقر داره.

مكنت السلطات المختصة والجهات الأمنية المختلفة للمثليين أماكن للالتقاء حتى لا يتوارى اللواط خلف أبواب موصدة فنكسب حب الغرب الذي ما أحبنا يوما ونحترم حقوق الشواذ المسمون لعدم خدش حيائهم مثليين، فلهم حقوق يجب احترامها!

ليس الشذوذ مرضا عضويا ولو تم الترويج لذلك في سبيل تطبيعه، ليس الشذوذ عرض لا يستطيع المرء دفعه فيتعامل مع الشواذ وكأنهم المستضعفون في الأرض.

نداء لكم أيها المسؤولين وستسألون، سيطال ذقون أولادكم البل مع منهجة التشذذ، وعندما يعم الخسف ستكونون قد حصلتم عليه باستحقاق وأنتم تحرصون على لواط بمعايير عالمية.

نداء لكم يا من ترون وتسمعون دبيب النمل في جحورها، لماذا تفرض أجندات الغرب حتى على مؤخراتنا ولا تفرض كلمة واحدة على الغرب القذر، هل احترم الغرب إنسانية الإيغور أو الروهينغا أو العراقيين أو الفلسطينيين أو السوريين أو اليمنيين عندما هدرت؟ فليعتبروهم شواذ وتحمى رقابهم من الاضطهاد.

"تل أبيب" تعتبر عاصمة الشذوذ في العالم وكما أصبح الاحتلال الشاذ عضوا في جامعة الدول العربية فأصبح من حق المغتصب الاغتصاب، أصبح الشذوذ حقا إنسانيا تحرص الدول العربية على جعله يعتبر طبيعيا هو أيضا.

إنه منكر وكلنا أبو تريكة، وإني وقومي نبرأ منكم ومما تصنعون.



#خالد_الصعوب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى كل أردني حر
- -ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما ...
- خطة تقسيم المملكة العربية السعودية
- هي الكرامة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
- رسالة مفتوحة إلى أحرار الأردن والجولان ومصر ولبنان
- خط أحمر
- رسالة مفتوحة إلى الحكومة الأردنية
- إلى أين يساق الأردن؟
- الأزمة وما بعدها
- نضال سختيان وأهالي ناعور
- الزحف المدرسي الإماراتي في المنطقة
- عندما يصبح نهش العرض حرفة
- أهل الجود والكرم
- أجراس العودة وأهل العيب
- تركي الفيصل والاحتلال الموسع
- جريمة الشرف المهدور
- سقوط برقع الحياء وورقة التوت وكل شئ
- أحمد أبو غوش والعدالة الحمقاء
- المئوية باتجاه الألفية
- جريمة الزرقاء النكراء


المزيد.....




- سوريا: إصابة عشرات المدنيين والعسكريين جراء غارات إسرائيلية ...
- ترامب يعلن فرض رسوم جمركية كبيرة على دول العالم على رأسهم ال ...
- انطلاق الاجتماع بين دميترييف وويتكوف في واشنطن
- مصر.. مطعم شهير يتحول إلى ساحة قتال والمفاجأة في سبب الخلاف ...
- البيت الأبيض يكشف موعد دخول الرسوم الجمركية الانتقامية الأمر ...
- البيت الأبيض يستثني المعادن والموارد الحيوية من الرسوم الجمر ...
- واشنطن تكشف سبب عدم إداراج روسيا ضمن الدول المستهدفة بالرسوم ...
- ميلوني: رسوم ترامب إجراء خاطئ لا يفيد أمريكا أو أوروبا
- بوليانسكي: لم يتسن لقوات كييف إخفاء آثار جرائمها في كورسك
- -سنحمي مصالح منتجينا-.. البرازيل ترد على رسوم ترامب الجمركية ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد الصعوب - من الأردن...كلنا أبو تريكة!