حسن مدبولى
الحوار المتمدن-العدد: 7083 - 2021 / 11 / 21 - 20:18
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بكل بساطة لاينبغى لاحد ان يساند الانقلابات العسكرية واستخدام السلاح للاستيلاء على السلطة بالقوة ، خاصة اذا كانت السلطة الحاكمة سلطة مدنية ، لكن كل تلك المساندة من الخارج التى نالها حمدوك ، دون غيره من السلطات المدنية العربية االمنتخبة التى تم سحلها وإسقاطها وسط تواطؤ دولى أممى ، تجعلنى استريب فى نوايا مستر حمدوك واتوجس خيفة من مخططاته، فهو كان مقيما بالخارج لمدة طويلة ، ثم شارك فى التطبيع مع الصهاينة بعد توليه الوزارة ، كما لا ننسى إنه شارك عسكر السودان واستخدم سلاحهم فى اقصاء الاتجاهات السياسية المنافسة ( حتى غير المشاركة فى الحكم) ، وهو أيضا من رفض فكرة التعجيل بالانتخابات العامة ، وأكد بالوثيقة الدستورية على حق المكون العسكرى فى السيادة والتقييم ؟ فعودة حمدوك لا تعنى أن الثورة قد إنتصرت ، ولا أن المكون المدنى فرض رؤيته وتحررت البلاد ، لكن البديل الصحيح للحكم العسكرى هو التغيير الشامل الذى يتضمن وجود رئيس وزراء مدنى من الداخل السودانى صاحب هوية معروفة يأتى عبر إنتخابات ديموقراطية حرة ولا وصاية لأى مكونات داخلية أو خارجية على مقدراتها ؟
حسن مدبولى الحوار المتمدن 31 إكتوبر 2021
بعنوان مرور سريع على اربعة أحداث هامة
#حسن_مدبولى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟