سعد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 7080 - 2021 / 11 / 17 - 10:03
المحور:
الادب والفن
لا أَحدٌ سوايَ أنا
قادرٌ على اكتشافِ رائحتكِ
وبضاضةِ جسدكِ الباذخة
ذلكَ لأَنني عاشقُكِ وخمّاركِ النبيذيِّ ؛
ومجنونُكِ الرائي والعارف كيفَ يَعتصرُ
حقولِ النرجسِ والقرنفل
وجنائنِ البنفسجِ والياسمين
إعتَصرُها في نهرٍ
أو في زجاجةِ عطر شاسعةٍ
ثُمَ أَدهنُكِ و" أُمسِّجكِ " بأَصابعي
التي تعشقُ تضاريسَ وسهول
وارخبيلات جسمكِ المتوحّش
والبارعِ والفارعِ والريّان
ثُمَّ أُحَممكِ في هواءِ الله الطَلْق
حتى تبقى رائحتُكِ
أكثرَ بلاغةً من المسكِ
وأكثرَ إنوثةً وغوايةً
من غزالاتِ الينابيع
ياااااااه ياأنتِ
في كلَّ مرةٍ أشمُّكِ
أشعرُ كأنني
سأطيرُ بكِ ومعكِ
الى هناااااااااااااك
وأعْني :
الى فراديسِ الأبدية
#سعد_جاسم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟