فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7018 - 2021 / 9 / 13 - 23:06
المحور:
الادب والفن
وضعتُ الكلامَ على الحبْلِ ...
يُجفِّفُ نفسَهُ
منَ الزوائدِ وحروفِ العلَّةِ ...
لعلَّهُ يبدُو نحيفاً
دونَ سُمنةٍ ...
تجعلُ الصحةَ كاملةً
بِلَا مقوِّيَاتٍ ...
والدماغَ مَرِناً
يقفزُ على الحبالِ ...
وضعتُ صوتِي على المزمارِ ...
إذَا شربَ مقاماً
اِستبدلَ نبرةَ حزنِهِ ...
برقصةِ الأوتارِ
على حبالِ الخيالِ ...
عارياً
منْ فائضِ الإيقاعِ ...
وضعتُ لسانِي على سَاكْسُفُونٍ...
إذَا لاكَ المجازَ
صارتْ اختلالاتُ العالمِ صناجةً...
وصارَ الزلزالُ
مقاماً يفكِّكُ التأويلَ ...
أسمعُ موالاً أوْ موشحاً ...
على خلخالِ
معلقٍ في ساقِ البَامْبُو...
يرددُ هلوسةَ أبِي نواسٍ
في كأسِ الخيامِ ...
فأعرفُ :
أنَّ الزيادةَ منْ رأسِ الأحمقِ
تُفقدُكِ المعنَى ...
لَا تنجحُ في استرجاعِ عقلٍ
طارَ وراءَ اللَّامعنَى
فقطعَ الحبالَ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟