أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - ذكريات عن مسرح الرشيد














المزيد.....

ذكريات عن مسرح الرشيد


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 6987 - 2021 / 8 / 13 - 11:57
المحور: الادب والفن
    


1-2

كم فرحت في الاحتفال الذي أقيم في مسرح الرشيد بمناسبتين هي تأهيله من قبل مجموعة من شباب المسرح بمبادرة من الممثل (علاوي حسين)
والمخرج (أحمد حسن موسى) ومعهما الممثل (أحمد شرجي) والمؤلف (ماجد درندش) ومجموعة أخرى من المتطوعين وبمساندة مادية من نائبين ومن مسؤول من شبكة الإعلام العراقي. والمناسبة الثانية هي الاحتفال بيوم المسرح العالمي عن المسرحيين في جميع أنحاء العالم، ولكن كم حزنت لما حدثت في نهاية الاحتفال من خلاف وسوء تصرف من قبل بعض المبادرين وذلك عندما أساءوا الى من ساندوهم من السيدات الكريمات ولو كنت أعرف ما حدث لنهرت أولئك الذين أساءوا التصرف المنافي لقدسية المسرح وهبته ، ولكني كنت بعيداً عن الحدث ولم أكن أعرف أن المسيئين هم مسرحيون.
مع ذلك أثار وجودي على خشبة مسرح الرشد في نفسي ذكريات محزنة من جهة ومفرحة من جهة أخرى والمحزنة تخص ما تعرض له هذا الصرح الثقافي البهي والذي كنا نفخر به أمام الفنانين العرب والأجانب الذين يحضرون فيه أيام المهرجانات المسرحية نعم ما تعرض من دمار ومن سلب ونهب لموجوداته من أجهزة ومعدات وستائر ومواد أخرى.
كان لعرض مسرحية (الملك لير) لشكسبير وإخراج (صلاح القصب) في أول مهرجان مسرحي تشارك فيه فرق مسرحية عراقية وعربية عام 1985 أجمل وأحلى ذكرى. وكان معي من الممثلين (كريم عبود) أحد أساتذة قسم المسرح في كلية الفنون – جامعة البصرة ومن الممثلات الشقيقتان المبدعتان (شذى سالم) و (سها سالم) ، يومها استغرقت لتمثيل دور (الملك لير) الى الحد الذي نسيت نفسي وبعكس ما ينصح المنظرون لفن التمثيل بأن على الممثل المسرحي أن لا ينسى نفسه وهو يتقمص شخصية درامية وكم كانت فرحتي كبيرة عندما استقبلني الجمهور بحماسة بالغة عند نهاية العرض حيث سارع العديد منهم للصعود على خشبة المسرح لتهنئتي وللإشادة بالاداء المؤثر وكان الممثل المصري الشهير (نور الشريف) من بين المهنئين والاكثر حرارة في تهنئته.
وفي ذلك المهرجان كان هناك عرض مسرحي آخر أثار دهشتي واعجابي وفرحتي وهو المعنون (ألف رحلة ورحلة) للمؤلف (فلاح شاكر) والمخرج (عزيز خيون) وفي ذلك العرض رؤية جديدة لرحلات السندباد ، حيث يحل في جزيرة كل أهلها قرود يحاكون البشر بسلوكهم وبشكل مثير للضحك وبميكانيكية تخلو من التفكير، ثم يحل هو السندباد في جزيرة أخرى جميع سكانها خراف يقودهم ويسوقهم الراعي بعصاه فيطيعون نبالها من لفتة من المؤلف وبدعة من المخرج ، موجهة الى سلطة الحاكم المطلق الذي يعامل رعيته كما لو كانوا قروداً وخرافاً.
من ذكرياتي المفرحة عن مسرح الرشيد ذلك الاقبال الشديد من قبل الجمهور لمشاهدة مسرحية (نديمكم هذا المساء) من تأليف عادل كاظم وإخراج محسن العزاوي والتي تتعرض لجوانب من حياة الممثل الهزلي (جعفر لقلق زاده) الذي اشتهر بتمثيلياته القصيرة الفاضحة التي كان يقدمها على مسرح ملهى ألف ليلة وليلة في باب المعظم أواخر الاربعينيات وأوائل الخمسينيات من القرن العشرين.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكريات عن مسرح الرشيد 2
- مسرحيات كتبها كتّاب وشعراء غير مسرحيين ولم تُنتَج على المسرح ...
- مسرحيات كتبها كتاب وشعراء غير مسرحيين ولم تُنتَج على المسرح
- حول المسرح البديل؟!
- مسرح المقهورين
- اختفاء حركة النقد المسرحي في بلادنا
- في الفن المسرحي التبرير المنطقي مطلوب
- لقاءاتي مع (وليام شكسبير) 2
- لقاءاتي مع (وليام شكسبير)
- نماذج مختارة من التجديد والتجريب في المسرح العراقي 1
- نماذج مختارة من التجديد والتجريب في المسرح العراقي 3
- نماذج مختارة من التجديد والتجريب في المسرح العراقي 2
- (الباليه) فن درامي !! 2
- شكراً للذين وثّقوا للمسرح العراقي 2
- (الباليه) فن درامي !!
- السينوغرافيا كمفهوم وكحركة 5
- السينوغرافيا كمفهوم وكحركة 4
- السينوغرافيا كمفهوم وكحركة
- السينوغرافيا كمفهوم وكحركة 2
- السينوغرافيا كمفهوم وكحركة 3


المزيد.....




- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - ذكريات عن مسرح الرشيد