أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب محمد تقي - الجرم الأمريكي في غزو العراق مجرد جرحٌ طفيفٌ في ذراع الحاضر العبثي.














المزيد.....

الجرم الأمريكي في غزو العراق مجرد جرحٌ طفيفٌ في ذراع الحاضر العبثي.


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 6976 - 2021 / 8 / 2 - 18:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإدارات الأمريكية راعية الإرهاب الكوني ،والتي تتصرف وكأنها الرب الخالق للكون كله.
تطاولت علينا ،وإنتهكت سيادتنا وحرمتنا ،وفتكت ومرغت كرامتنا وعزة نفسنا بالوحل ،وأهانت إنساننا ،وتعاملت بتعالي وبقسوة ووحشية ،لا تليق حتى بأي حيوان ،وإن كان خطير ومفترس .بغزوها لعراقنا وإحتلاله وإسقاط هيبته.
لم تندم على صلافتها وفعلها الإجرامي المشين ولم تعترف حتى اللحظة بجرمها المشهود ، ولم تتقدم بأي إعتذار رسمي ومعلن ،لتطبيب خواطر ضحايانا وأهاليهم من اليتاما والأرامل والمعوقين . وكتحصيل حاصل لم تقدم التعويضات للأضرار المادية والمعنوية التي خلفها جرمها وتدعياته الكارثية والقائمة حتى هذه اللحظة .
تجبر اليوم ذيولها العراقين بالإسم ، الذين جاءت بهم على ظهر مجنزراتها ودبباتها على توقيع معاهدة الذل, لمايسمى بالإطار الاستراتيجي ,وكأن شيئاً لم يكن .إنما "مجرد جـرحٌ طـفيفٌ في ذراع الحاضر العبثي ..
والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطاله يلقي عليهم نظرة .. و يمـر"



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بصدد ثروة الشعوب وتقاسمها
- بصدد النصوص والخطابات المؤسّسة للمذاهب الإسلامية
- عيشنا سلعة
- أشتاقُ الوداع
- شاهدٌ على القهر
- - من نصوص كيدهنَّ أليم -
- البعث العروبي الصدامي والبارتي الكُردي ، وجهان لعملة نقدية و ...
- شرقة في الريق
- اقسى ما يرام
- عراق للبيع
- تموز .. موت وقيامة
- قدرنا الحرون
- اللوحة الثالثة / مطلعها كان يا ما كان
- اللوحة الثانية
- شفق وغسق ..
- وَهم في زحمةِ الهم
- نص غنائي // اليوم يوم البنوتات
- إهداء الى أم التوأمين ..
- -المنايا ولا الدنيا-
- ابعد من الخطوط الحمراء ...


المزيد.....




- جين من فرقة -BTS- شارك في حمل شعلة أولمبياد باريس 2024
- العثور على أندر سلالات الحيتان في العالم
- الجمهوريون يرشحون ترامب رسميا لخوض الانتخابات والأخير يختار ...
- ليبرمان: نتنياهو يعتزم حل الكنيست في وقت مبكر من نوفمبر
- هل تنهي أوروبا أزمة أوكرانيا دون واشنطن؟
- موسكو: لا يوجد أي تهديد كيميائي لأوكرانيا من قبل روسيا
- الولايات المتحدة تؤيد دعوة روسيا لحضور -قمة السلام المقبلة- ...
- غروزني.. منتدى القوقاز الاستثماري
- شاهد.. احتفالات زفاف العام الفاخرة لابن أغنى رجل في آسيا تتو ...
- انتعاش الموسم السياحي في تونس


المزيد.....

- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب محمد تقي - الجرم الأمريكي في غزو العراق مجرد جرحٌ طفيفٌ في ذراع الحاضر العبثي.