هاتف بشبوش
الحوار المتمدن-العدد: 6953 - 2021 / 7 / 9 - 00:24
المحور:
الادب والفن
**الغواية القبوليّة بيد المرأة .. لتعلم أيها الجاهل
** أتحدى أيّ شخصٍ يدلّني على عاهرة دنماركية .. بينما في بلدي ما أكثرهن بسبب الجوع
في مرقصٍ دنماركي قالت له هلمّ بنا الى بيتي أيها الغريب ، الوقت ليل والسكر في الرأس فلايحق لها قيادة سيارتها الخاصة بسبب القوانين الصارمة إتجاه الخمر ، فإستقلّوا تاكسيا ، كان الغريب متصورا أنّ بيتها على مقربةٍ من المقصف وإذا به يقع في مدينة أخرى فأشّر عداد السيارة لمايقارب المائتي دولار ، ولكي لاتحرج صديقها الغريب بادرتْ بدفع أجرة التاكسي بالماستر كارت. وفي البيت قالت له أريد أن أؤرخ لحياتي يوما جميلاً مع غريبٍ طيب الخلُق ، فكان الذي كان من بديع الزمان . هذه هي المرأة الغربية بينما المرأة في بلدي إغتصبت من قبل سائق تاكسي قبل إسبوع في محافظة الديوانية وهو يعمل شرطياً يعني هو الحامي والحرامي فأرّخ بفعلته هذه تأريخ إغتصابها . والأنكى من ذلك هذا الرجل له صفحة في الفيس بوك واضعا إسم الإمام الحسين ( ع) كدعاية له لكونه ورعاً تقيا . توسلت به هذه المرأة وقالت له ( بإسم الحسين) إتركني فأنا متزوجة وأم لطفلين وحامل فلم ينفع معه ذلك مما إضطرّالى قتلها عندما قاومته دفاعاً عن شرفها وعرضها . هذا الرجل كان دينياً من دون أخلاق . يعني ينطبق عليه القول الشهير لأحد الفلاسفة الكبار من أن الدّين لايعلّم الأخلاق بل الأخلاق هي التي تعلّم الدين .
هاتف بشبوش/شاعر وناقدعراقي
#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟