سلام فضيل
الحوار المتمدن-العدد: 1636 - 2006 / 8 / 8 - 07:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
هناك مثل كثيرا ‘ ما يردده الناس ‘ في العديد من مناطق العراق .
وقصة المثل هي .
ان حمارا ‘ كان قريبا ‘ من حفلة عرس صاخبة بالرقص والغناء ‘ولكنه رغم كل صخبها المدوي ‘ ظل منطرحا على الارض ويحرك بسيقانه ‘ وكانه لايسمع ما يدور ‘ حتى ساعة ‘ متأخرة من الليل ‘ وبعد ان شارف الليل على نهايته ‘ هزه الطرب .
فنهض وتوجه الى الحفل !
وعندما وصل ‘ وجد الضيوف يغادرون ‘ والراقصون متعبين واقفون يجففون عرقهم ‘ والموسيقى توقفت .
فكان وصول الحمار مصدر فرح ‘ واستقبل ‘ بترحاب كبير ‘ وبدل ان يتمتع بالرقص والغناء ‘ الذي قطع المسافة من اجله ‘ اخذوا ‘ يحملون عليه ‘ حتى الصباح . ( مع احترامي لحزب الحمير )
واليوم نهضت الانظمة العربية وبعد ان حملت وجهها كثيرا من الاوساخ ‘ فوق كل ما كان فيه من قباحة .
تنادوا الى لبنان ‘ ووصل الاندفاع المفاجئ ببعضهم ان يدعوا الى طلب قمة عربية لدعم لبنان !!!
وياتي هذا الحماس والحمية ‘لحد المطالبة بعقد قمة وهم من صرف النظر عنها ‘ عندما طلب عقدها الرئيس اليمني بداية (الحفلة ) ولكن نهوضهم هذا جاء ‘ بعد ان انتهت الحفلة ‘ التي قالت اسرائيل والولايات المتحدة ‘ انها شنت بمساندة عربية ‘ وكررذلك اولمرت وابواق الآلة الحربية .
وبالتالي ‘ فلا يمكن ‘لاحد ان يصدق ‘ ان هذه الانظمة العفنة اطربها الغناء ‘ وقدمت للمشاركة بالرقص والغناء ‘ لان الحمار افضل منها للرقص والغناء .
ولكن طلت الشباب ( قدوم) مثلما يقول اللبنانيين ) جائت نتيجة لعصى ‘ السيدة كوندي ‘ من اجل ان يختمو على ما توصلت اليه الحفلة وما ترتب عليها من قرارات ‘ لايعرفون عنها شيئ ‘ ويباشرون بعملهم المعهود تنظيف ما دمره صديقهم اولمرت ومن ظمنها دفع الاموال !
وهذه ليست تهمة ‘ وانما تحدث عنها وبوضوح وزير الخارجية القطري ‘ في الاسبوع الماضي ‘ حيث قال العرب لايسألون عن القرارت التي تتخذ ‘ وانما واجبهم ان يأتو في آخر الحفل ويوقعوا على قرارات لايعرفون منها شيئ ويدفعوا الاموال .
وقبله هناك الكثير من الكتب التي تحدثت ‘ عن دور هذه الانظمة في مشاركتها بمثل هكذا ادوار هدمت خلالها بلدان عربية .
عليكم ان تعرفوا ايها الانظمة المتهاوية ‘ ان الشعوب سوف لن تسامحكم ‘
وستحاسبكم على كل هذا وما قبله ‘ بعد ان تضعكم خلف القضبان يوما ما .
#سلام_فضيل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟