أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الراحل ميشيل كيلو بين الطائفيين المعارضين والطائفيين المؤيدين ..........














المزيد.....

الراحل ميشيل كيلو بين الطائفيين المعارضين والطائفيين المؤيدين ..........


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 6879 - 2021 / 4 / 25 - 18:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد سبقت الأستاذة نوال السباعي الجميع في موقفها التقويمي العلمي لمسيرة المناضل كيلو وذلك قبل وفاته باربعة أيام تقريبا، في سياق مشروع لها تتناول فيه سيرة الثورة السورية، ولقد داخلنا على مقالها مدققين بعض المعلومات عبر معرفتنا المباشرة بالراحل خلال عقو سابقة من الزمن، لا لنؤكد صحة معلوماته فحسب، لكن لنستدرك على مالا صلة له بصياغة إعلان دمشق وفق اعتمادها على معلومات ويكيبديا، بيد أنا نظن أن علاقته كانت بإعلان بيروت – دمشق الذي اعتقل إثر، ه رغم تقديره أن إعتقاله لم يكن بسبب هذا الإعلان بل بسسبب الخلل والفساد الذي كان متفاجئا به لأنه اعتبره حينها هو ماتبقى لنا من أمل في المنظومة القضائية السورية الأسدية، وإن كنا في حينها لانشارك كيلو رأيه الذي كان لا يزال متفائلا ببقايا القضاء في سوريا، وقد كتبنا عن ذلك موثقين رأينا ذاك عبر اجماع عدد من كبار المحامين النزهاء المعروفين في حلب ، الذين أجمعوا على أنه لم يبق حينها محامي أو قاضي في حلب إلا وكان مرتشيا، واختلفوا فقط على عددهم إن كانوا اثنين أم ثلاثة من الشرفاء في محافظة حلب التي يبلغ فيها عدد المحامين والقضاة بالألاف ....!!!

الأخت العزيزة الأستاذة نوال السباعي استجابت لملاحظتنا من منطلق علمي نزيه وحذفت عبارة مشاركته بإعلان دمشق الأساسي سيما وأنه كان حينها سجينا .......
الطائفيون من جماعة الإسلام السياسي استكثروا على كيلو الدعوة له بالرحمة، وكأنهم سيقدمونها من جيوبهم ، ودخلوا في سجال بينهم أن الزعيم التاريخي للأخوان (عصام العطار) قد عزى به كمناضل يعتبر خسارة للحركة الوطنية الثورية السورية، فردعليهم البعض منهم بأنه مع ذلك فإن العطار لم يدع له بالرحمة ....

مع ذلك فإن الطائفيين من المؤيدين لكيلو سيما من منبته الطائفي المسيحي ذاته راحوا يعتبرونه خسارة لا تعوض، بل وذهب البعض إلى ضرورة تنكيس الأعلام ثلاثة أيام حدادا على رحيله وكأنه رجل من رجال بشار الأسد، وليس ميشيل كيلو الذي قضى شطرا من عمره في سجون آل الأسد من الأب إلى الولد ..

بل إن بعض المقاولين الثقافيين التكنوقراط الموظفين عند عزمي بشارة أرادو أن يهتبلوها مناسبة لنشاطات مركزهم، وذلك بالحديث عن ضرورة أن يقيم مركزهم ندوة في أربعينية كيلو ، ووضعه في مصاف ثلاثة من جيل سابق لجيله، وهم ممن تنطبق عليهم صفة مفكرين يوحدهم أنهم منتجون للفكر والثقافة، وليسوا صحفييين وفي أحسن حالاتهم محللين سياسيين من درجة صحافة وإعلام أوربا الشرقية، وهم الثلاثي ياسين الحافظ ،والياس مرقص، وجورج طرابيشي الذين لا نظن أن الراحل يمكن أن يعتبر نفسه إلا تلميذا لهم، سيما ابن بلدياته الياس مرقص الذي يعتبره الراحل أنه أهم مفكر عربي في القرن العشرين ....رغم أن كيلو يعتبر نفسه صديقا لحزب العمال الثوري الذي أسسه ياسين الحافظ، وكان يقوم بنشاط مشكور في لبنان التي تربطه في أجوائه علاقات واسعة لصالح مؤسس هذا الحزب ، فقد رافقني من سوريا إلى بيروت وصيدا استجابة لدعوات لندوات عن فكر ياسين الحافظ وذلك بعد صدور كتابي عن (ياسين الحافظ وشرعنة الفوات الحضاري) .........(يتبع)



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين المستنيرة الإسلامية نوال السباعي واليسار السوري
- نوال السعداوي بين (تغيير النصوص) أو( تعطيل النصوص) ...
- الخلط بين رفض نوال السعداوي للاسلاموية من جهة ، والترحيب بال ...
- ويحدثونك عن المجلس العسكري في سوريا الذبيحة !!!! د.عبد الرزا ...
- هل اغتيال لقمان سليم هوالرد الوحيد الإيراني الفارسي على الإذ ...
- شعبنا السوري يبرهن على حسه السليم في خياره الحاسم للثورة من ...
- هل العقل العربي برميل مثقوب لا يراكم ما يصب فيه .. د. عبد ال ...
- جيل التراثيين الجدد الشباب والثورة المعلوماتية !!!!!
- هل آل البيت (الشيعة ) محدودون ضيقو الأفق حسب معاوية بن أبي س ...
- المسلمون بين العطالة الداخلية والتعطيل الخارجي....‍‍‍‍‍!!!
- الجذور الابستمية المعرفية لغنوصية الشيعة العرفانية / وعقلاني ...
- هل الموجة الثانية للثورة السورية الراهنة (كلهم يعني كلهم) ست ...
- استمرار هيمنة الخطاب العروبي البعثي _المتأسلم السياسي الأخوا ...
- هل يمكن تجاهل دور الاسلام السياسي في اخفاق مشروع الربيع العر ...
- العقل العربي بين الإرجاء(المرجئة ) والاعتزال (المعتزلة) للخر ...
- زيارة وزيرالخارجية الأمريكي فورد لبيت آل رامي مخلوف ....ورمي ...
- وباء كورونا ..هل يستفيد العقل السياسوي الاسلاموي من عبرته ال ...
- ويسألونك عن بعض خنازير حظيرة الروث الأمني الأسدي الذي يطفو ع ...
- ويسألك وفد الأوربيين عن لقب (المفتي العلماني) في سوريا!!!!!
- إيران بين دولة الوهم الايديولوجي الالهي وحكومة تصريف الأعمال ...


المزيد.....




- نهاية تنظيم -إخوان الأردن- رسميًا بعد 80 عامًا من النشاط -ال ...
- عباس: حماس تمنح إسرائيل ذريعة الحرب
- إجراء إيراني لافت في المنشآت النووية تحت الأرض
- في مقدمتها الأوضاع في غزة... عاهل الأردن يبحث مع ولي العهد ا ...
- وزير الخارجية الفرنسي يدعو العراق إلى الحياد الإقليمي
- ترامب يؤكد قرب التوصل لاتفاق سلام ويهاجم زيلينسكي
- ألمانيا: ترحيب بالاستثمارات القطرية وسط تحذيرات من الركود
- الأورومتوسطي: إسرائيل تنفذ تهجيرا قسريا في غزة وتسوّقه كهجرة ...
- بيسكوف: روسيا مستعدة للتفاوض مع أوروبا حول شراء الغاز الروسي ...
- الهند تعتزم تجميد معاهدة تقاسم مياه مع باكستان


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الراحل ميشيل كيلو بين الطائفيين المعارضين والطائفيين المؤيدين ..........