أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - صهاينة الداخل أولا ، امبريالية الداخل أولا .. 1/ 2














المزيد.....

صهاينة الداخل أولا ، امبريالية الداخل أولا .. 1/ 2


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 1624 - 2006 / 7 / 27 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صهاينة الداخل أولا ، امبريالية الداخل أولا .. ( 1/ 2 )

امبريالية وصهاينة الداخل هم الذين يختلقون لنا المعارك والحروب التي يمكن تجنبها مع صهاينة وامبريالية الخارج

صهاينة وامبريالية الداخل هم الذين يقيمون العلاقات والمصالح سرا وعلنا مع صهاينة وامبريالية الخارج

صهاينة وامبريالية الداخل هم الذين يجلبون لنا الهزائم المنكرة والنكسات المتكررة

صهاينة وامبريالية الداخل هم الذين في وجودهم يستحيل تحقيق انتصار أو عبور بدون ثغرة علي صهاينة وامبريالية الخارج

...

...

علي ضؤ ألعاب حماس وحزب نصر الله تابعت ما يدور من نقاشات وآراء علي الانترنت.. ومن ضمن أقوال أحد المؤيدين لما فعلته حماس ، قرأت رأيا لغر يقول متسائلا :

هل هناك عاقل يقول بأنه كان بالامكان تحرير ليبيا بدون المقاومة وبدون القوة ؟؟؟

ونقول :

بل هل هناك عاقل يقول أن ليبيبا قد تحررت ؟؟؟؟
أيهما أفضل لحال ليبيا وشعبها ؟ لو كانت لا تزال تحت الاحتلال للامبريالية الايطالية الأجنبية ؟ أم وهي الآن تحت حكم الامبريالية العسكرية الديكتاتورية القذافية ؟؟

لقد ردت حفيدة موسوليني علي القذافي عندما طالب ايطاليا بدفع تعويضات عن سنوات احتلال ليبيبا بالقول : لولا جدي لكان الليبيبون حتي الآن يركبون الجمال .. ، فجدي هو الي شق الطرق ومهدها وأدخل الحضارة الحديثة الي ليبيا

ويتساءل نفس الغر :

هل هناك عاقل ينكر أنه لولا التأميم وعبد الناصر وحرب 1956 لما عادت قناة السويس لمصر ؟

ولعل الرد هو : في ظل وجود امبريالية الخارج البريطانية في مصر كانت أرض مصرية اسمها " ممر ايلات " ملكا لمصر وتحت سيطرتها ..ولم يتم التنازل عنها لاسرائيل الا علي يد عبد الناصر سرا مقابل الجلاء عن سيناء التي تسبب هو في احتلالها بسبب قرار تأميم القناة الخاطيء والمتهور وغير المدروس بينما كانت القناة ستعود بعد سنوات قليلة باتهاء المعاهدة الدولية ، فأضاع والي الأبد ممر متلا بالتنازل عنه باتفاقية دولية لاسرائيل ..

ويقول نفس الغر :

هل هنا عاقل يتصور امكانية استقلال الجزائر بدون المقاومة والتضحية ؟؟

ونرد : بل هل هناك عاقل يقول بأن الجزائر قد تحررت ؟؟؟
ان عصابة هيئة التحرير الشبيهة بعصابة 23يوليو 1952 في مصر وعصابة البعث السور وعصابة البعث العراقي وغيرها من العصابات المشابهة بباقي الدول .. لولا تلك العصابة لما تأخرت الجزائر في ظل احتلال فرنسا مثلما هي متأخرة ومتعثرة الآن ..

وان كان شعب الجزائر قد قدم مليون شهيدا في 134 سنوات احتلال فرنسي فان نفس الشعب قد ذبح منه 100 ألف في أقل من 10سنوات علي أيدي الاسلاماوييين الجزائريين وعجز الحكم الامبريالي الداخلي وفساده الذي فاق الحدود

وهكذا الحال بالنسبة لسوريا ولبنان مع الامبريالية الخارجية الفرنسية ، والامبريالية البعثية العلوية الداخلية ...

نفس الشيء بالنسبة لباقي الدول من المغرب وحتي العراق مرورا بالسودان والمغرب ...

بالطبع نحن لا ندعو أو نروج لأفضال لامبريالية وصهيونية الخارج ، وانما نريد التأكيد علي الخطر الأكبر و أولوية المواجهة مع امبريالية وصهيونية الداخل .. لتي تجعل من امبريالية وصهيونية الخارج والتي تتعامل معها وتتبادل معها المصالح كما قلنا من قبل سرا وعلنا .. باعتبارها فزاعة تفزعنا بها دائما وملهاة تلهينا عن جرائمهم / أي : صهاينة وامبرياليي الداخل الذين هم الأدهي الأمر .....

البقية بيالمقال القادم ..



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء الي أطباء ايران
- الله يؤسس له حزبا في لبنان
- اختلاط الحابل بالنابل في مصر المتنبي
- الي نواب الفلاحين بالبرلمان المصري
- الأديان الأرضية .. والأديان السماوية ..
- من مذكراتي في كندا - احتجاج طلابي
- دولة للأذكياء جدا جدا - الفصل الثاني-
- الذكري الأليمة لنكبة 23 يوليو 1952
- الله أصغر .. الله أصغر
- جهاد ؟؟ أم شعب يباد ؟؟؟
- اليمن سعيد بالعقيد : وضاعت أرواح أبناء مصر..
- فخامة الرئيس نبيل الهلالي
- مسرحية رئيس اليمن ، ودماء أبناء مصر ..
- سيدة تهدد أمن مصر ..
- دولة للأذكياء ..جداجدا
- الفجل والعلمانية
- حق الاستقواء بالأجنبي ضد الحكام الظلمة
- من رسائل القراء : و.. الأكراد يضطهدون الأقليات ؟؟؟؟؟
- رسائل القراء
- الله لا يشتري الترماي


المزيد.....




- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية في ليلة خالد ال ...
- -بوابة العالم-.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكو ...
- ترامب يطرد مدير وكالة الأمن القومي ونائبه المسؤولين عن الاست ...
- ضيف غير متوقع.. بجعة بيضاء اللون تفاجئ مغامرًا لبنانيًا في ع ...
- المجلة : العالم يتذمر من ترامب؟
- المحافظ الأمريكي: -آفة حارتنا النسيان-
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في سكن طلاب كلية عسكرية بمقا ...
- من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لن نرضخ للضغوط ال ...
- أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول.. أيها نتجنب؟
- -تقويض استقرار سوريا- .. تبادل الاتهامات بين تركيا وإسرائيل ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - صهاينة الداخل أولا ، امبريالية الداخل أولا .. 1/ 2