أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد السيد علي - مشاهدات من كتاب حسن العلوي العراق الامريكي














المزيد.....

مشاهدات من كتاب حسن العلوي العراق الامريكي


أحمد السيد علي

الحوار المتمدن-العدد: 1621 - 2006 / 7 / 24 - 12:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مشاهدات من كتاب حسن العلوي (العراق الامريكي)3

يعتبر العلوي حسن اعدام الصحفي البريطاني من اصل ايراني بازفلت كان البيان الاول لغزو الكويت، وكثمن لنظرية التخادم التي يؤمن صدام بها، فقد قام صدام بعملين كبالونات اختبار لهذا التخادم بعد ما حجم تصدير الثورة الايرانية في حربه معها، أولهما قصف الباخرة الامريكية ستارك في مياه الخليج، فأبلغته امريكا غضبها، وثانيهما أعدام الصحفي بازفلت، وقد حاولت رئيسة وزراء بريطانية ماركريت تاتشر السابقة بتخفيف حدة التوتر مع العراق، وقد قامت اوربا وامريكا بعمل سياج اعلامي حتى بعد قصف مدينة حلبجة بالكيمياوي، والتشكيك بالجهة التي قصفت. كان العلوي قد أكد في كتابه السابق اسوار الطين ان الكويت ليست عراقية، ويؤكد من خلال محاورته مع عمار البغدادي ، ان الذي ياتي من الجزيرة العربية الى العراق والتي تسمى بأرض السواد يشاهدخطوط النخيل في الفاو , وهي اشبه بالمنطقة السوداء لكثافة النخيل الذي فيها، والكويت صحراء لانخيل فيها، وقد بحث العلوي في الوثائق البريطانية والخرائط وكتب التاريخ فلم يجد ما يشير ان الكويت هي جزء من العراق، ويذكر كذلك ان الشيعة لا يعيشون الا في ارض الطين، ويصنف المناطق التي فيها الشيعة هي اراضي طنية كالعراق والبحرين وباقي المناطق الشيعية في الجزيرة العربية، كما يعتبر الكويت ودور الشيخ صباح الاحمد الدور الاهم في العراق الامريكي وهو اكبر من المعارضة وقانون تحرير العراق. يجيب حسن العلوي على واضعي الدستور العراقي البريطاني محامون من خريجي مدرسة الحقوق التركية، وهم بالاجماع من اهل السنة مع اشتراك بعض المسيحيين واليهود والدور الاكبرللمحامي البريطاني بون هام كارتر سنة 1924 وهذه المجموعة من البرلمان هم ياسين الهاشمي، ناجي السويدي، رؤوف الجادرجي، د.داود الجنابي من الموصل، والجميع من اهل السنة، وجرى التصويت عليه 1925. يحلل حسن العلوي احد اخطاء العراق الامريكي هو كشف بوش عن الستراتيجية الامريكية في العراق بان عروش دكتاتورية ستسقط،واقامة الديقراطية في العراق والبلدان المجاورة، وهو نفس خطأ الثورة الاسلامية في ايران حينما اعلن الراحل الخميني وهو ينزل من طائرته في طهران ان عروش ستسقط، وبعد اعلان بوش بجلب الديمقراطية للعراق والمنطقة قبل الحرب،جعل العراق ودور الجوار الى خلايا عمل بقنوات سرية وعلنية وعلى مستوى القمم الثنائية وغيرها، ولهذا نشط ايران الشيعةوالسعودية الوهابية وسوريا القومية العلمانية، ويتفق اليسارالاسلامي الايراني مع اليمين العلماني التركي، وكان النظام البعثي السابق ينشر خزائن البنك المركزي، ويعلب البترول في براميل لمن يدافع عنه بكوبونات محافل هايد بارك،ولصحف عربية واجنبية، فحوصرت الثورتان ومنعتا من التصدير، وكانت السعودية تسعى لانقلاب عسكري في العراق بدلا للحرب، وكنت انا حريصا على اي عمل يطيح بنظام سياسي شاذ يعتبر الموت نظرية عمل، يقيم معامل متخصصة في قتل المعارض بأحواض الاسيد او بالمنشار الكهربائي او بماكنة ثرم اللحم وبأجهزةالكترونية مبتكرة. في موضوع اخر يتطرق العلوي حسن الى مفهوم الوطنية، فيذكر ان الباكستان تتحالف مع الصين ازاء عدوها اللدود الهند، فالكويت بعد الاجتياح ستعيد للوطن ابناءه من المنفى….فالوطنية ليس المنشور السياسي والعقيدة العصماء والمظاهرة الحاشدة، بل هي ايضا الوسائل التي تعيد الوطن المغتصب لاهلة او على الاقل تعيد المنفى بكامل ارادته وحريته الى موطنه وهذا مافعله الملك فهد والامير جابر كذلك ياسر عرفات باستعانته برئيس المخابرات الامريكية جورج تينث…وهو نفسه مفعلته المعارضة العراقية بزعمائها وحركاتها. فالعراق بحاجة لدولة ضامنة تحد من اطماع تركيا وايران. ان أمريكا كانت دولة ضامنة وما تزال لدول اوربا بعد الحرب العالمية الثانية بمشروع مارشال،كذلك هي دولة ضامنة لدول الخليج واليابان وكوريا الجنوبية، كذلك كان الاتحاد السوفيتي سابقا دولة ضامنة للدول اوربا الشرقية، وكانت امريكا دولة ضامنة لكردستان العراق بعد حرب الخليج الثانية كذلك للعراق لاحقا بعد 9 نيسان 2003 بحيث لم نخترق مياه وسماء العراق لا طير تركي ولا حمامه ايرانية كما يقول العلوي حسن، وقد ألغت امريكا 90% من ديونها ازاء العراق وحثت الدول المانحة على الغاء ديونها، ولولا عمليات تفجير الانابيب المياه واسلاك الكهرباء والنفط والتفجيرات في اسواق الخضرة والجامعات لكان العراق خطى نحو التقدم الحضاري خطوات مثل اوربا بعد الحرب العالمية الثانية. أما بخصوص كردستان العراق، فقد كتب الملك فيصل الاول الى ونستون تشرشل وزير المستعمرات بأن يسعى لاعادة الموصل حتى لا يكون العراق شيعيا، كذلك كان الحال مع كردستان التي الحقت بالعراق لايجاد معادل سكاني في مواجهة الاغلبية الشيعية، ولهذا يحرص العرب السنة على بقاء كردستان ضمن الدولة العراقية، ولو كان الاكراد من المذهب الشيعي لما طالب بهم مطالب…فلا عربستان تأتي ولا كردستان تذهب، ولهذا ارادن الفيصلية توازن طائفي…وهناك مشكلة في غلاة المجتمع الكردي يرسمون خارطة تثير الرعب تمتد ذراعها الى الاسكندرونة غرب والعمارة جنوبا ومشارف ارمينيا بعد الاناضول….. ان العالم لا يتحمل الخرائط المرعبة…ان اسرائيل لم تعد تفكر باسرائيل الكبرى وتحاول بناء جدار عازل وهذا الجدار اقرار بوهم دولة الفرات الى النيل, ولهذا ان الاحلام الكبيرة عسيرة الميلاد، كذلك انحسر الحلم الفلسطيني من كامل التراب الى سلطة بحجم الواقع الفلسطيني الحالي.ان الغرب كما يتحدث حسن العلوي لا يعترض على ظهور كردستان محلية ولا يتساهل بكردستان كبرى، ويعتبر كردستان العراق (الدولة الصامته). ربما بهذا العرض الوجيز للكتاب اوفيت حقه...



#أحمد_السيد_علي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاهدات من كتاب العلوي حسن (العراق الامريكي الشيعي بعد العرا ...
- مشاهدات من كتاب العلوي حسن
- خليل المعاضيدي شاعر غادر قبل الاوان
- lمدينتي بعقوبة والارهاب
- أصول الكيسانية .. دراسة في النشأة
- ثقب
- النيرفانا الغربية التي لا يستحقها المسلمون
- المهمشون في التاريخ الإسلامي للدكتور محمود إسماعيل .. كتابة ...


المزيد.....




- هبوط حاد لأسهم الأسواق.. الصين تواجه ترامب
- محمد نبيل بنعبد الله ضيف بودكاست “Talks21”
- زيلينسكي: تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أم ...
- إعلام: بريطانيا تقدم تنازلات للتخفيف من أثر الرسوم الجمركية ...
- المستشارة القضائية الإسرائيلية: إقالة رئيس -الشاباك- يشوبها ...
- الحكومة السورية: فلول النظام السابق ارتكبت انتهاكات بحق الأه ...
- تركيا تفقدت ثلاث قواعد جوية في سوريا قبل قصفها من قبل إسرائي ...
- الموفدة الأمريكية أورتاغوس تبدأ زيارة إلى بيروت
- إعلام: ماكرون مستعد لتمثيل أوروبا في مفاوضات السلام الأوكران ...
- رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد السيد علي - مشاهدات من كتاب حسن العلوي العراق الامريكي