اشرف عتريس
الحوار المتمدن-العدد: 6792 - 2021 / 1 / 19 - 02:41
المحور:
الادب والفن
أعتف أنه سؤال_مزعج للجميع بشكل عام وجمهور وصنع السينما بشكل خاص
خلينا نعترف ان الفيلم الأميركى شئ مبهر مهما اختلفنا فى التصنيف الفنى والسياسى والانحيازات ،
المهم افلامهم فيها #تعب حوار، زاوية تصوير ، موسيقى مؤثرة ، الخ
ونحن فى طرح السينما العربية والمصرية تحديدا نعتمد على اختيارات (الكاستينج) وهو سبب رئيس فى التصحر الفنى الذى نراه الان فى السينما
بالاضافة الى نصب شركات الانتاج توفيرا للمصاريف والتكلفة الانتاجية فيكون المنتج الفنى ( صفر )
فى الدراما بشكل عام والسينما بشكل خاص من جراء ذلك ..
كلنا يعلم هذا واسباب أكثر تجعلنا نسأل : أين نحن من السينما العالمية ؟؟
نحن جمهورها لأننا نمارس الفن انتاجا واستهلاكا ونصنف اننا جمهور نوعى
نبحث عن كاتب السيناريو وطقم الاخراج المساعد ومدير التصوير
وفنان المونتاج وضبط ايقاع الفيلم ونفهم علاقة الموسيقى بكل شوت بطول الفيلم ،
هى اشياء تجعلنا نواجه الحياة ونفهمها مع الفن والفنانين
فنعود ونكرر أين السينما المصرية من السينما العالمية ..؟
كانت افلامنا مجرد مشاركات لشاهين ، شادى عبد السلام ، الميهى وغيرهم حتى من السينما العربية ومخرجيها
فى مهرجانات كان ، قرطاج ، برلين ، سويسرا ، فينسيا مثلا رغم الترجمة والحضور ،،
ولا يمكن التعويل على الانتاج وموارده حتى أدواته تطورت بالفعل لاتنكروا ذلك ..
نعم حتى أدوات ومعدات الانتاج تطورت نسبيا لدرجة القبول من التكنو والتحديث فى كل شئ
لكن تظل المشكلة بلا تفكير ولا أحد يقترب منها وكله للإستهلاك المحلى وسوق هزيلة
لاتقود ولا تؤدى ولاتشير بالحلول ،
هى إدانة لصناع السينما بالأساس ،
ومن يهتمون (أفراد ومؤسسات )،،
بصناعة وفن وركيزة أقتصادية لبلادنا - إذا أردنا
#للأسف
#اشرف_عتريس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟