أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - مصافحة المرأة حرام وعبوديتها حلال!














المزيد.....

مصافحة المرأة حرام وعبوديتها حلال!


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 6711 - 2020 / 10 / 22 - 13:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* حول عبودية المرأة في العراق الجديد
من الانتخاب الطبيعي إلى التصميم الذكي..!!
1. لم أفهم كيف أن البطالة التي تسود البلاد وضياع حياة الأجيال بين أدخنة النرجيلة في المقاهي وطعم الشاي الرديء، وانعدام الحلول لمشاكل تعيين الخريجين وذوي العقود وتظاهراتهم المستمرة منذ سنوات، وسواها من الأزمات التي تعصف بالمجتمع العراقي، يُعوُضُ عنها بالزواج الثاني للموظفين في الدولة المنهارة ذات الاقتصاد الريعي؟!
2. وكيف تسوغ الحكومة لنفسها تكريس عبودية المرأة ارتضاءها شريكة لامرأة ثانية في رجل واحد؟!
3. هل ما يزال العراق يعيش المرحلة الزراعية التي انطلقت في ميزوبوتاميا قبل حوالي 12 ألف سنة؟! حيث الإنجاب ومضاعفة عدد الأولاد يعتبر ضرورة لمساعدة الأب في الزراعة والحصاد؟!
4. أم أن صناع القرار المتلاعبين بمصير العراقيين لا شغل لهم إلا بما يكون تحت الحزام؟!

* منذ سنة 2008
أربعة من رؤساء الوزارة العراقية زاروا برلين والتقوا بمستشارتها ميركل. ثم صرحوا للإعلام بأن زياراتهم أثمرت عن توقيع عقود لمشاريع اقتصادية وبناء بنى تحتية تخدم الشعب والوطن؟
السؤال هو : ماذا جنى الشعب والوطن من تلك الزيارات منذ سنة 2008 حتى كتابة هذه السطور؟!

* غيمة سامة
كلُّ غيمة سامّة تحلِّقُ من مناطق الطَّمر الصحي بعد حرقها متجهة إلى الناصرية، وتتسبب في اختناق السكان وخاصة الأطفال والمرضى وكبار السن. برقبة المسؤولين في الحكومة المحلية. لأن مناطق الطمر ما تزال بدائية وغير نظامية ولا مطابقة لأبسط الشروط الصحية والبيئية.
أبعدوها عن المناطق السكنية وأحيطوها بأسيجة وامنعوا الحرق العشوائي فيها وخذوا بالحسبان اتجاه الرياح السائدة.

* مصالح إيران فوق كل اعتبار!
يُبينُ موقف إيران المساند لأرمينيا المسيحية ضد أذربيجان الشيعية في الحرب الدائرة بينهما منذ فترة، أنها دولة فارسية مدنية علمانية، لا يهمها الدين أو الطائفة، مثلما يهمها أمنها القومي ومصالحها الاقتصادية العليا. عَكْسَ موقفها في العراق الذي استخدمت فيه بعض العراقيين مطيَّةً لمصالحها. فأذكت روح الفتنة والعداء وغذت النزاع الطائفي والعرقي بين أبناء الوطن الواحد. وحولت الكثير من ثروات العراق لصالحها في مواجهة الحصار الدولي المفروض عليها منذ احتجاز الرهائن الأمريكيين في طهران عام 1979 .وتم تشديده في الحظر التجاري التام عليها عام 1995 وما زال ساري المفعول حتى اليوم.

* مصافحة المرأة حرام!
المانيا تحرم طبيبا لبنانيا من الجنسية لأنه "لا يصافح النساء" ! * وكيف حصل الجعفري على الجنسية البريطانية؟ ** وعبد المهدي على الفرنسية؟ وبقية المؤمنين بالمنصب والدولار؟!

* سؤال زراعي /سياسي!
لماذا الذين استلموا الحكم بعد 2003 وأكثرهم من الأرياف، لم يزرعوا وردة واحدة أو نخلة أو شجرة في الناصرية؟!

* طعنتان!
طعنتان مميتتان في صدر العراق خلال أسبوع واحد! 1- احياء المادة 140 وهي منتهية الصلاحية في الدستور. وما نتج عنها من تسليم أجزاء عزيزة من الوطن لأعداء الوطن والمتآمرين على وحدته الوطنية في شماله! 2- شنق مدير الشركة الكورية المنفذة لمشروع ميناء الفاو. هذه الأوضاع مزرية والحكومة منبطحة ومدانة.

النرويج
22/10/2020



#طارق_حربي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عينا ليزا
- حارس الثلج
- يوميات مضيق الرمال 108)
- يوميات مضيق الرمال (9)
- يوميات مضيق الرمال (8)
- يوميات مضيق الرمال (6)
- يوميات مضيق الرّمال (5)
- يوميّات مضيق الرمال 4
- يوميات مضيق الرّمال (3)
- يوميات مضيق الرّمال (2)
- يوميات مضيق الرّمال (1)
- رحيل ملحن الوجدان العراقي.
- نهر ميكونغ Mekong River
- قصيدة الرغبات
- كورونا
- درس ثورة أكتوبر العراقية 2019
- حديقة بوذا (Xieng Khuan) أو المدينة الروحية في لاوس.
- شلال خون كورن (Khun Korn Waterfall)
- متحف بان دام (Baan Dam) أو البيت الأسود.
- المعبد الأبيض في تايلند


المزيد.....




- -تطور جديد- و-الثابت في السياسة متغير-.. أبرز التعليقات على ...
- الجيش الروسي يحرر بلدة جديدة في دونيتسك
- المبادرة المصرية تطالب بتعيين قاضي تحقيق مستقل في وقائع النج ...
- -حان الوقت لحماية أمريكا من رئيسها-- نيويورك تايمز
- رحلت فاطمة حسونة وبقيت أعمالها.. مقتل مصورة فلسطينية بعد يوم ...
- صورة طفل فلسطيني مبتور الذراعين تفوز بجائزة -صورة العام 2025 ...
- خبراء الصحة يناقشون التحديات العالمية
- رئيس مكتب زيلينسكي يكشف عن تفاصيل لقاء باريس اليوم
- الخارجية الأمريكية تصف الوضع في أوكرانيا بـ -مفرمة اللحم-
- استمرار التحقيق في قضية دوروف بفرنسا


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - مصافحة المرأة حرام وعبوديتها حلال!