خيرالله قاسم المالكي
الحوار المتمدن-العدد: 6695 - 2020 / 10 / 5 - 11:10
المحور:
الادب والفن
كوابيس تغزوه في شهوة النوم تجعله مقيد ويصرخ, يستجد ولا يجد من يفك قيده .لا أمل أذن من صراخ مختنق يرتد الى صدره الممتلئ دخان وأعقاب سكائر ,وأتربة حطت بصدره بعد سفر طويل من موطن التراب لصحراء قاحلة شحيحة الطرب والغناء الأصيل. يفز من نومه مفزوع كأنه ذاك الرجل المهزوم الذي يدور في الأسواق بشعره المفتول الأشعث والرداء السمل الذي لا يغطي كامل جسده .يذرع الغرفة يبحث عن أناء الماء كان في مكان قريب منه عند نومه .يعرف في قرارة نفسه أن الكوابيس ستقض مضجعه لذا وضع الأناء ممتلئ قرب سريره لترطيب فمه وأخماد النار الملتهبة في صدره عندما يفز مرتجف ومرعوب من الكوابيس ذات الأجنحة السوداء والأشواك الكتيفه كأنها طيور عادتها أكل اللحوم البشرية .لم يألفها من قبل في افلام الخيال المرعبة. ماكان يحلم بها من قبل لكنها الآن رفيقة نومه .لذا قرر في لحظته هذه أن لا ينام بعد اليوم كي تغادره كما يعتقد.
#خيرالله_قاسم_المالكي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟