بويعلاوي عبد الرحمان
الحوار المتمدن-العدد: 6682 - 2020 / 9 / 20 - 04:34
المحور:
الادب والفن
الشاعر و...... إلى الطفلة الصغيرة آلاء عثماني Alae Atmani
ـــــــــــــــــــــ
أغلق الشـاعر ( x ) ديوان الشعر، وضعه على الطـاولـة ، أخذ
جريدة التحرير وقرأ في الصفحـة الأولى : تدخلت قـوات الأمن
بوحشية ، لتفريق تظاهرة طلابية ، ووقوع إصابات في صفوف
المحتجين ، الحصيلة ......، توقف عن القراءة ، طوى الجريدة
وضعهـا على الكرسي الشـاغر ، أشعل سيجـارة ، فتح الديوان
وقرأ القصيدة السابعة .
....الرّاية الحمراء
ــــــــــــــــــــــــــــ
اُنْظُرْ تَراني في الثَّرى
زَهْراً عَلى قَبْرِ الشَّهيدْ
اُنْظُرْ تَراني في السَّما
نَجْماً يُضيءُ ظُلْمَةَ السِّجْنِ الْبَعيدْ
اُنْظُرْ تَراني رايَةً خَفّاقَةً في كُلِّ شارِعٍ جَديدْ
اُنْظُرْ إِلى وَجْهي
سَيَأْتي في غَدٍ يَوْمٌ سَعيدْ .
#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟