روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6646 - 2020 / 8 / 14 - 14:51
المحور:
الادب والفن
في هذا المكان .. ذات حرب
ابتلع التنين لعاب امرأة
أفردت جدائلها لمواسم الربيع
وكان الليل شمعة الفارين إلى الفرار
وكانت زفرات قصيدة مرتجلة
رسمت الكون في تعقب النجوم
واندثرت حروفها بين آهات المدافع
القصيدة اسقطت بين نهدين
تفحمتا من أول قبلة .. أول قنبلة
بعدها ..
لم يرسم الربيع أزاهير قوس قزح
في رحم ملتهب تحت سنابك الدخلاء
لم تنبت براعم البطم من خصر
اتكأ على ظهري المحدب من شظايا الرحيل
كل شيء كان هنا
الجو .. كان باردا
نديمة .. تسكنها الهلع من لدغة الثعابين
صوت الموسيقا .. كان دافئا
الحجارة .. كانت نعال أقدامنا المركونة في أكفنا
وقبلاتنا .. كانت أغنية الحياة في صمت الطرقات
المعركة دارات رحاها على هذه الأرض
وحين ابتسمت الشمس
كانت شنكال
وكانت خصلات من جدائل حبيبتي
تسرد للغد فصلا من رواية ..
في الموت أسطورة البسطاء
٣/٨/٢٠٢٠
#روني_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟