أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح لفتة - سياسات العراق الخارجية














المزيد.....

سياسات العراق الخارجية


صالح لفتة
كاتب

(Saleh Lafta)


الحوار المتمدن-العدد: 6628 - 2020 / 7 / 26 - 11:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان العراق وما زال لحد اليوم يبحث عن علاقة متوازنة مع جميع جيرانة لكن هذة العلاقة لحد الان لم تكتمل ولم تتضح معالمها فالحكومات السابقة كانت اما انتقائية بعلاقتها بدول الجوار او تميل كل الميل لدولة او دول دون دول اخرى .
هذة الاشكالية والتمايز بالعلاقة مع دول جوار العراق فرضتها مجموعة من الظروف التي انعكست على العلاقات الدبلوماسية للعراق وبالتاكيد هذة الانعكاسات اوجدة شرخ كبير بين العراق وبين محيطة الاقليمي .
فالحكومات السابقة التي حكمت العراق بعد ٢٠٠٣ كانت تحاول ان تعيد التوازن بعلاقات العراق الخارجية خصوصا بعد القطيعة التي سببها نظام البعث السابق مع جميع دول العالم لكن الظروف التي ادير بها الحكم في الغعراق وصعود قوى لم تحضى بمقبولية لدى بعض الدول لاسباب طائفية او سياسية واسباب اخرى لا مجال لذكرى الان وضعت الحكومة بموقف صعب خصوصا بعد ان استفذت جميع الحلول لايجاد التوازن فأما ان تبقي العراق دون علاقات مع دول الجوار ويكون معزولا وهي بحاجة لهذا التأيد او تبني علاقات مع الدول التي فتحت بابها للعراق .
لكن العراق في هذة الحالة ايضا وقع ضحية لهذة السياسية اذ اعتبر انة داخل في سياسة المحاور وهذا الامر حتى انعكس على سياسيين العراق ومواطنية .
لكن الان بدا الوضع مختلف خصوصا لما يملكة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من مقبولية لدى جميع الاطراف الاقليمية المأثرة لذلك علية ان يستثمر تلك العلاقة وان يعيد للعراق دورة الفاعل في المنطقة دون الدخول بسياسية المحاور واستثمار هذه المقبولية في دخول الدول التي كانت مقاطعة للعراق الاسواق العراقية من اجل ضخ الاستثمارات والاموال وايجاد فرص عمل للشباب لزيادة الاستقرار في العراق وكذلك اعادة موقع العراق كدولة كبيرة ومؤثرة في رسم سياسات المنطقة عموماً.



#صالح_لفتة (هاشتاغ)       Saleh_Lafta#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق ما بعد ثورة تشرين
- سلطة العشيرة في العراق
- من يُعيد لنا خصوصيتنا التي فقدناها
- حشر الدين بكل شيء
- المعارضة الشيعية العراقية في سطور
- قراءة في مواقف الاخوان المسلمين
- تقديس السياسيين
- القدرة على الاقناع
- الجيش المصري في خطر
- رحيل سلطان صاحب خيمة صفوان
- ايران ليست العدو
- العراق وايران والسعودية
- ثقافة تحمل المسؤولية
- امريكا تتراجع وتفقد قيادة العالم
- دعم الدولة
- 17 تموز بداية تزوير الحقائق
- التطرف
- ايران تزداد ضعفاً
- اسلاميو السلطة
- استغلال النساء


المزيد.....




- تركيا: زعيم المعارضة يطالب بانتخابات مبكرة -في موعد لا يتجاو ...
- معهد أبحاث إسرائيلي: معاداة السامية والكراهية لإسرائيل في ال ...
- المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانت ...
- الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني نفذ 7 هجمات على منشآت الطاقة ...
- طبيبة تحذر من خطر التشنجات الليلية
- جيشٌ من -مدمني المخدرات-
- ما مدى خطورة الرسوم الجمركية على بنية الاتحاد الأوروبي؟
- ميانمار.. وزارة الطوارئ الروسية تسلم 68 طنا من المساعدات الإ ...
- شاهد لحظة إقلاع مقاتلات أمريكية لقصف مواقع للحوثيين في اليمن ...
- شاهد عملية تفجير منازل المدنيين في رفح من قبل الجيش الإسرائي ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح لفتة - سياسات العراق الخارجية