أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - -يجبُ إعادةُ أنسَنَةِ الإنسانيةِ-: صيحةٌ أطلقها الفيلسوف الفرنسي المعاصر إدڤار موران














المزيد.....

-يجبُ إعادةُ أنسَنَةِ الإنسانيةِ-: صيحةٌ أطلقها الفيلسوف الفرنسي المعاصر إدڤار موران


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6623 - 2020 / 7 / 19 - 14:16
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


“Il faut réhumaniser l`Humanité” Edgar Morin

أضيفُ: يجبُ إحياءُ القيمِ الإنسانيةِ الكَونيةِ وفي نفس الوقت يجبُ تجريدُ الوعظِ والإرشادِ من قُدُسِيّتِهِ وإنزالِه من عَليائِهِ وتَعالِيهِ.
Il faut réhabiliter les Valeurs Humaines Universelles et simultanément déchoir la morale moralisatrice de son piédestal

أسوقُ لكم بعض الأمثلة الحية:
1. أستاذة بيولوجيا تونسية ترفضُ أن تُدرِّسَ "أساليبَ الوقايةِ من عَدْوَى السيدا"، درسٌ مُقرَّرٌ في البرنامج، بحجة أن المصابَ يستحق العقابَ "الربّاني" لِما أتاه من فعلٍ مُحرَّمٍ في الدين الإسلامي.
يبدو لي أن هذه الزميلة لا تفقه عِلمًا ولا دِينَا.
العلمُ يقول أن فيروس السيدا قد ينتقل من الأم المصابةِ إلى جنينِها عبر المشيمةِ أو الحبل السري. فما الحرامُ الذي اقترفه هذا الجنينُ وهو لا يزالُ في بَطنِ أمِّهِ؟
الدينُ الإسلاميُّ يحثُّ على الرحمةِ بالمصابينَ دون تمييزٍ من أي نوعٍ، وينبذُ الشماتةَ في كل الأحوالِ.

2. أستاذ تاريخ فرنسي يُسنِدُ عشرين على عشرين لكل تلامذته لتجنبِ إحباطِهم، ويركزُ على تكوينِهم تكوينًا حَسَنًا، مما جعل من تلامذته منتِجِي معرفة ينشرون بحوثَهم القيّمةَ في المجلاتِ العلميةِ المختصةِ.

3. يُطالَبُ التلامذة الكنديون رسميًّا بإنجازِ أربعين ساعة عمل تطوعي خلال فترة أربع سنوات الثانوي، شرطٌ ضروريٌّ للحصولِ على شهادة الباكلوريا. مثلا: يقوم التلامذة الكنديون المسيحيون بخدمة المواطنين المسلمين في حفلات أعيادهم الدينية.

4. الغِشُّ في الامتحانِ لا يُحَلُّ بالعقابِ التأديبِي أو الوعظِ والإرشادِ، بل يُحلُّ بالتخفيضِ في عددِ التلامذةِ في القسمِ الواحدِ، والتخفيفِ في البرامجِ ومُلاءمتِها للعصرِ، وفي اعتمادِ مقاربةِ بيداغوجيا المشروعِ.

5. كان الفيلسوفُ سقراط، عكس الفلاسفةِ السفسطائيينَ، يرفضُ إعطاءَ دروسٍ خصوصيةٍ بمقابلٍ لأولادِ الأغنياءِ. ياليت آباطرة الدروس الخصوصية عندنا، بِسقراطَ يتعظون ومنه يتعلمون!

إمضائي
"المثقفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ العمومية" فوكو
"إذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمَك فدعْها إلى فجرٍ آخَرَ" جبران
"على كل مقال سيء نرد بمقال جيد" مواطن العالَم

تاريخ أول نشر على حسابي ف.ب: حمام الشط، الأربعاء 22 نوفمبر 2017.



#محمد_كشكار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا تفعل وزارة التربية؟
- وهل رأينا كبارَنا يقرؤون حتى نلومَ صغارَنا؟
- حضرت اليوم ندوة استشارية حول إعداد قانون ترتيبي للاقتصاد الا ...
- لماذا، في بلدي؟
- أربعة نماذج للتفقد البيداغوجي في مختلف الأنظمة التربوية في ا ...
- شهادة على العصر: أستاذ تونسي متعاون في الجزائر (80-88)
- نقدٌ في العُمقِ للمدرسة الليبرالية (L`école libérale) السائد ...
- حكايتي مع الوزير
- حضرت اليوم ندوة ثقافية حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
- بعضُ مسبّبات الغش والعنف التلمذيَين؟
- هل يوجد لدى الطفل مستويان من الذكاء؟
- تلميذ السنة أولى ابتدائي يُفاجِئُ معلّمَه!
- ما هذا؟ مواطن تونسي يعيش في تونس أو -أوفْنِي-؟
- قرارات الحاكم المنتظر لتونس؟
- إصلاحُ التعليم لا يمكن أن يأتي من رجال التعليم وحدهم!
- البيرقراطية النقابية عِندْها -ارْجَالْهَا- الانتهازيون!
- يخربون بيوتهم بأيديهم! مَن هم؟ هم المدرِّسون المقاولون والمد ...
- المدرّسُ التونسي: كيف حالُه؟
- حضرتُ اليوم اجتماع استماع وتكريم لأعضاء -جمعية حماية واحات ج ...
- توضيحٌ وِدِّيٌّ موجّهٌ إلى مَن يُحْسِنُونَ بِي الظن وينزلوني ...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - -يجبُ إعادةُ أنسَنَةِ الإنسانيةِ-: صيحةٌ أطلقها الفيلسوف الفرنسي المعاصر إدڤار موران